سيول العودة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في فجرِ العودةِ للوطنِنتدفق كالسيلِ الهتِنِ
ننقضُّ كآسادِ الهيجاونكسّر أصفاد المحنِ
الشعب سقى بحر الشمسِمن قلبِ الكعبةِ للقدسِ
لم يشهد في الدنيا أجْدَىمن صخرِ الإيمانِ ليرسي..
لا تقبَلْ أبداً يا شعبيبالحلِ السلميّ الغربي
لا تقبل حل استسلامٍلا تقبل إلا بالحربِ
اْرفض إعدام قضيتنالا تطمر رأسك بالتُّرْبِ
لا تُلبِسْ أبناءك نيراًأو كف عن النسل العبدِ
لا ترضخ أبداً للقيدِفالنصر حليفك إن تَفْدِ
الحرب تقرر من أقوىفتفوز بحقكِ كالأسْدِ
لا ليس لدي سوى حلي:لا أقبل إلا بالكلِّ
لا أقبل حل استسلامٍيرجع جُزءا ثمن الذلِّ
حقي لن يرجعه سلمٌلكن بالأنيابِ العُصْلِ
الشعب مشى نهج الصدقِقد نادى من أعلى الأفْقِ
من أقصى الغربِ إلى الشرقِيا عالمنا ارضخْ للحقِّ
انظر بالعدلِ إلى العربليسود السلم مدى الحقبِ
لبى الصوت كرام الدنيالبى الصوت حماة الكتبِ
لكنْ إسرائيلُ العوجاقامت تتحدى بالشغْبِ
وتقول : سأمضي في دربيوسأشوي العالم بالحربِ
ضجَّت في الأرضِ عروبتُناصاحت في صوتٍ مرتهبِ:
أملي بجهادك يا شعبيأن يمسح عن أفقي نُوَبي
لا شيء يعيد كرامتناإلا بجهادٍ مرتقبِ
الحرب طريق إعادتناللقدسِ.. ليافا.. للنقبِ
لا بد سنتركهم يوماًوجماجمهم مثل الهضبِ
عن القصيدة
«سيول العودة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.