أوطان الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنني فجّرتُ في أرضِ المطارْطائرات دمّرت عندي الديارْ
فهو بعض الثأر للشعبِ الذيقد أذاقوهُ المآسي والمرارْ
كل شرٍ سوف يعروه انهيارْليعيش الخير فوق الانهيارْ
ولذا فجّرت بركان الهدىفي ليالٍ أشرقت مثل النهارْ
قد أنرت الدرب في وجه العدىمعلناً: إمّا انسحاباً أو فِرارْ
رغبت صهيون في فصم العرىسلبت مجدي وعزّي والنُّضارْ
وا أسانا كيف شاركناهموحقّنا في خيرنا دون حذارْ؟؟
إنهم خانوا وما أوفوا لنالا تنر في ليلِ صهيونٍ شرارْ
حطّم الأغلال أرجع أرضناحرّر الشعب الذي كان الفخارْ
أنقذ الشعب الذي طيبتهاستغلتها عصابات الصَّغارْ
طهّر الأقصى الذي محرابهُشهد التقتيل فيه والقمارْ
وإذا يوماً حظينا بالمنىلا تقل: وحدي، فكلّ الشعب ثارْ
فخذوا الخير هنيئاً لكمويا شعوب السّلم من ذا الانتصارْ
إن نصر العرب هذا نصركموجميع الأرض ملك للخِيارْ
كلنا نحيا معاً في وحدةٍهي حبٌ ومراعاة جوارْ
هي نهج للغنى لا للعناومساواة بها نُحْيي الحوارْ
كلّنا نمضي لقصدٍ واحدٍفي صراطٍ شاهقٍ دون انحدارْ
عن القصيدة
«أوطان الحب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.