حالُ العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيــــن الخيال ودقة التصويرِ؟حالُ العراق شأى ذرى التعبيرِ
موتٌ عجيب ها هناك وها هناإن الموساد فعولـــــةُ التفجيرِ
أ تظل إسرائيلُ تدخل بيننافي كلِ محفظةٍ وكل سريرِ؟؟
أ تظل ترفع كفها في وجهنابوساطةِ الطاووس والخنزيرِ؟
جعلوا يديها فوق أيدي أمتيويجيئهم دور من التدميرِ
لا يتركون مواقعاً وطنيةًإلا بأتعسِ حالةٍ وشــــــرورِ
ما أخطر العملاء هم ضدٌّ لناأضعاف هذا المعتدي المغرورِ
المعتدي كالشمسِ نشهد وجههأمّا العميل فتحت كل سريرِ
الحكم للعملاءِ أصبح والعِدىيا تعسَ شعبي من هواة النيرِ
هل يستطيع المخلصون لأرضهمأن يصمدوا ضد الأذى والزورِ؟
****متى فيلم التوحش سوف يُنْهى
جعلتِ العُرْبَ يا صهيونُ أوْهَى..؟
عن القصيدة
«حالُ العراق» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.