رصاص وشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهما أجُدُ شِعراً فَلستَ تجودُلكنَّ بُخْلَكَ دائماً موجودُ
فبديل أن تُسْدي إليّ معونةأرسلت نجلك بالسيوفِ يجودُ
ولربّ مزح بالخناجرِ جارحٍيا صاحبي وإلى القبورِ يقودُ
أدركتَ أنَّ نقاط ضعفي الخوفُ مِنْغدْرِ الرصاصِ فصرتَ منهُ تزيدُ
المزح هذا قد يدسّ رصاصةويدك عرش الشعرِ وهو وطيدُ
لو كان ينفعك المزاح برقْبتييا صاحبي فامزح فداك الجيدُ
لكنّه مزحٌ يضرّ بأمّةٍإن باد رائدُ شعرها ستبيدُ
لم تخش إزعاجي وصرتَ كساخرٍمنِّي ودبّ إلى طباعك دُودُ
لِـِمَ إذ رأيت الفقر أكبر نقطةللضعفِ عندي لم يُثْرِكَ الجُودُ؟؟
يا عكس أمالي رأيتك دائماًعن فعلِ خيرٍ للمَلا مصفودُ
أنا ناظر لك نظرة فحّاصةفيها الجديد، ويا له تجديدُ
إن كنت تعتبر الإخافة نعمةًوالبخل فهماً.. آه أنت فريدُ
يا قادراً فوراً على الإضرارِ بيإن الخبيث على البريئ شديدُ
هذا الهجاء مضادُّ كل مدائحيفاغضبْ وإلا فالسماح مفيدُ
إن كنت تمزح بالرصاصِ فإننيبالشعرِ أمزحُ، والحياة ردودُ...
عن القصيدة
«رصاص وشعر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.