المجدُ يركع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المجدُ يركعُ إذْ يَشيمُ محَمداكلُّ الأكارمِ بالدماءِ له فِدا
من فَرْطِ ما في الله ساعد أمتيأحنو عليه كأنه طفلي غَدَا
مِن فَرْطِ حُبِّيهِ تراني مُشْفِقاًدَوْماً عليه مِنَ السَّقامِ أوِ الرَّدَى
سامِحْ شعورَ الشاعرِينَ فإنهمإنْ آمنوا مثلي، فَشِعْرُهُمو هُدَى
من نظرةٍ قُدُسيَّةٍ لك ارتوىبمواردٍ روحيَّةٍ طول المدى
لَمَساتُ كفّك مثلُ لمسةِ كعبةٍأو بيتِ أقصَى أو دخلتُ المسجدا
يا سيدي لو كل يوم ألتقيبك لا أَمَلُّك صاحباً متفرِّدا
ما إنْ تَرَكْتُكَ رُحْتُ أَقربَ مقعدٍوكتَبتُ شِعري قبل أن يَتَبَدَّدا
لولا لديَّ مراسِمٌ وَدفاترٌلَمَضَتْ أحاسيسي وأشعاري سُدَىْ
الحمد للباري الذي لم يُخْزِنيوكتبتُ ما أحْسَسْتُ لستُ مقيَّداْ
إنَّ القداسة في المشاعرِ جنَّةٌللقارئين لذا حفظتُ الموردا
أرْجوك مِنْ بعدِ العَشِيَّةِ سَمِّنيأنا حامداً لا خالداً كي أسْعَدَا
فأنا حَمِدتُ الله أنك لي أخاًوأنا كحسّانِ بْنِ ثابتَ في الهُدى
أرجوك بعد اللهِ راسلني لكيتَسْقي إخاءً في فؤادي في صَدَا
عن القصيدة
«المجدُ يركع» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.