أعزك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أًعِزُّك فوق ما يحويه نظميوأرجو أن أفي لك أيَّ يومِ
أفكّر باجتهادك في المعاليلتنفع ما استطعتَ جميع قومي
دعمت قضيتي في جعل شعريبريئاً من مواطن ذاتِ كَلْمِ
أخذتُ جهودك الكبرى وإنيمدينٌ والوفاء نجاحُ نظمي
نجاحُ الفنِّ يُسعد قلب فضليفهذا ما الصديق إليه يرمي
حمدتُ الله يوم عرفتُ (فضلي)لأنه جاء تجسيداً لحُلمي
لأنه لن تقوم لكل قوميحضاراتٌ بدونِ جمال نظمِ
ولولا عطفك السامي رعانينكصت عن الطلوعِ بكل عزمي
أعزُّك عارفٌ أسرارَ عزيلأني عاشقٌ علماءَ قومي
ونظراتي إليك طيورُ حبٍترف عليك تمحقُ كلَّ سُقْمِ
وأرجو الله يسقيكم بديليدواءً شافياً يُغْني ويُطْمي
فأنت طبيب وجداني وشعريومنسجم ومطمحيَ الأشَمِّ
ودادي يا صديق إليك وُدٌّمفيدٌ للوجودِ كضوء نجمِ
فأنت النبع لم تنفدْ وتبقىكزمزم جارياً في كل يومِ
أعزك منهلاً يسقي خياليوفكري طيلة الأوقاتِ يهمي
ودادك طيب فيه نعيملأفئدتي كيخضورٍ مُنمِّ
أيا عزمَ انطلاقي في سماءٍمن الجناتِ تمحق كل همي
جلست ببيتك السامي أوليِّإلى العلياءِ في فكري وحلمي
جلستُ إليك مستمعاً حديثاًأقلُّ فعالهِ للصحبِ يحمي
جلستُ إليك يا فضلي وأرجوبقائي في ديارك دون صرْمِ
لأسْبحَ في سماواتٍ حسانٍوأسري من حديقتكم لنجمِ
ولا ترهب سأرجع في سلامٍإلى الأرَضين إنَّي مثلُ غيمِ
ومهما فوق تُرْب الأرض أهمييُعيد تبخري خيري وعزمي
وهل معنى الجنان سوى هروبقليل للهناءةِ بعد غمِّ؟
وهل معنى الهناءة غير قفزمن النيرانِ فوريّاً ليمِّ؟
رأيت العمر أغلَبَه كروباًوفعل الكَرْب يشبه فعلَ سُمِّ
قريباً قد تُمزِّق كلَّ نسجلنا نيبُ الظلام المُدْلهمِّ
قريباً والجهاد على الدياجيضعيف ليس يملك جمَّ عزمِ
رأيت القبح فوق الحسن يزهوودمع الضعف تحت العزم يهمي
جزمتُ بأنما الدنيا مزيجمن الأضدادِ لا تجزع لجزمي
كأن الضدَّ أصلُ الضد دوماًفهل ترضى بمنطقيَ المهِمِّ؟
عن القصيدة
«أعزك» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.