آثارك الحُسنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كست آثارُك الحُسنى الغواليمخيّلتي كمثل حُلَى الهلالِ
فكم بحرٍ لُجَينيٍّ بذهنيأهجْتَ مسبِّحاً ربَّ الجلالِ
مزجتَ الأرض والجوزاء مزجاًبفضِّيات إحساسٍ مثالي
وكان الجوُّ معزولاً تماماًعن الأضواءِ بالسُّحُبِ الخِدالِ
عزلتُ النفس عن قومي ولكنرأيتك فانعزلت عن انعزالي
فضيل أنت يا فضلي بفعلٍوباْسمٍ واهتمام بالمعالي
ولم تقبل أكون كنجم شعرٍبلا روتوشَ يُرْبي من جمالي
وقد آزرتني لم تألُ جهداًبدعمي مثلما يصبو خيالي
لطيف كالرفيف فؤادُ فضلييحلِّق بالعواطف والخيالِ
أرفرف في فضا عينيه طيراًرشيقاً سابحاً نحو الأعالي
أعبّ الضوء من آماقِ فضليكأني سمْكة بين اللآلي
يحبّ صداقتي، وأحب أيضاًصداقاتِ الكواكب في الليالي
أرى الأنهارَ من عينيه تجريأرى الأفلاك منه في اشتعالِ
ولولا الله أعطاني خيالاًيصوّره جُنِنتُ من الهُزالِ
ألاقيه فيملأ كل ذهنيوأخيلتي بإلهامٍ مثالي
وأهضمه بلحظاتٍ قصارٍكأن لمِعْدتي وسعَ الجِبال
وقد أجترّه في نفس يوميوأحياناً بأيامي الطوالِ
وذكراه سنامٌ فوق ظهرييغذي خافقي وقتَ ارتحالي
صداقتنا كطيبة أي طفلٍنقي من جميع الهم خالي
وأشعُرُني كطفل صب ماءًعلى جمرٍ فعاث بالاشتعالِ
كأنه كان منسجماً "بفيلمٍ"يدور أتته كفّي لا تبالي
فثار الناس يشكون انقطاعاًألمَّ بمشهدٍ جمِّ الجمالِ
فكم من طالبٍ يبني المعاليعليه ثمّ عطّلتُ المعالي
عن القصيدة
«آثارك الحُسنى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.