عامُ الفجائع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عامُ الفجائعِ لهو عامٌ دامعُفيه من الأحداثِ قلبي هالعُ
عامُ الفجائع باغتيالِ قريبتيوبكسرِ رِجْل الصهرِ وهو الضارعُ
تكسير إيهاب المُكَرّمُ مقلقٌولكل أسقْام الوجود مُتابعُ
في منزلي سوريَّة أخرى بهاكلُّ النوائب والضنا يتصارعُ
أبكي على وطني الذي يُعْدي المَلابسَقامه وحروبه ويُقارِعُ
لا شيئ يُفرح بعدما دكَّ الردىسندرا الحنونةَ، والأذى يتتابعُ
سندرا حبيبة نجلنا قد أشرعتبابَ الفراق فكلنا يتدافعُ
زوجي مضرَّجة الأصابع والمَطاوحياتها ضدَّ المنونِ تُصارعُ
زوجي معذبة بسُقْمٍ لاذعٍوأنا لأجل شفائها أتدافعُ
وبجسمِ شاعرهم كذاك مشاكلٌكبرى وأعجزُ عن حِماي أدافعُ
الطب يعجز أن يعيد هناءناوأشاهد الآمال وهي تُنازعُ
هل نستحق النازلات تنوشنافَوْجاً ففوجاً وهي لا تتراجعُ؟
أنا كيف أحملُ عبأنا بجدارةٍوأنا امرؤٌ هشٌّ قواي خوامعُ؟
مهما دعوت فأدعياتي في عياًلا تُستجاب وبالقضاءِ لقانعُ
متألمٌ أملي ذوَى يتراجعُويُذِلني في كلِ يومٍ صافعُ
العبءُ زاد عليَّ فوق تحمُّليوعليَّ يومياً تهبُّ زعازعُ
إني أيا ربَّ البسيطةِ خاشعٌلجلالك المُنْجي وإنك سامعُ؟
عن القصيدة
«عامُ الفجائع» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.