حبيبةُ الأزهارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أختي سعادُ حبيبةُ الأزهارِوحنونة جداً على أشعاري
من أسرةٍ عربيةٍ دينيةٍلم ترض تأخذ قيمة الإيجارِ
أغلى الحنانِ حنانُ أختٍ بَرَّةٍتقسو على الكفّار والفُجَّارِ
في كل عام لي تسوق أزاهراًفي موسم الآلاء والأمطارِ
لما طُرِدنا من بلادٍ حُلْوةقد أدخلتنا جنةَ الأبرارِ
قد عوضتْنا بعد أن قضتِ السَّماترحيلنا من فضل ربي الباري
الحمد للرحمن عوّضنا بكمأضعاف ما بخيالنا البشّارِ
وتجاهدون لكي نكون مثيلكمفي الخير محفوظين من أخطارِ
شعري يرى أصداءه بقلوبكمويزيد سطوته على الأبرارِ
تستوعبون محبتي فدعمتموحبي لصَدِّ تخلفي ودماري
لولا أساي لما منحتم عطفكمفأساي حفَّزكم للاِسْتنفارِ
إني أحب أساي فهو مُقَرِّبيمنكم أيا أختي بخير قرارِ
مهما دعوت إليك لستُ بقادرٍأسدي الوفاء لأسرة الأنوارِ
لله دركمو جميعاً إنكممن أسرة قُدُسية الأوطارِ
أنت النجيدة نخوةٌ عمليَّةفي حلِّ جُلِّ قضية الأحرارِ
المخلصات لربهن ذخائرٌللخير في الدنيا وضد النارِ..
لمّا ملائكة السماء تُعِزّنايزداد فيض الشعر كالأنهارِ
عن القصيدة
«حبيبةُ الأزهارِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.