حسبي ذكاؤك سابراً لحقيقتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يكفي حنانك غامري ومسامريلو ما استطعت تجيرني من* جائرِ
الكل لا يعطي ولو عنوانـــــهوكأنني وحش يُصَدُّ بباترِ
يتنكّرون لمن مضى كضحيةظُلِمتْ، ويهوَون انطفاء منائري
الكل يهجرني وليس يحبنيإلاك لَم تُحشرْ بخانةِ: هاجِر
يتوسوسون ويكرهون صداقتيهل يا ترى أنا سيىء يا عاذري؟
وبديل أن يتساءلوا عني أنامتسائل من دون ردٍّ وافرِ
وبديلَ أن يتقاطروا لصداقتيقد أعرضوا أو لوّحوا بخناجرِ
وقت انذباح المرء يُعرف صحبُهُوعرفتكم أنتم كنوز جواهرِ
صِرْ مثلهم وانس الصديق المجتبَىمن ربه ضد المَلا المتآمرِ
ما ذا اقترفتُ بأن أصحح كِلْمةحتى أقي لغة الإله الناصرِ؟
وقت المظالم كنت أكبر منصفٍوالله سطَّر أجركم بدفاترِ
إني لَمظلومٌ كما اْسمي دائماًمن كل جبّار يعيث بخاطري
أنا لم أكن وغداً يصفق للخطاويعين من يُخطي بقلبٍ شاكرِ
كنتُ الضحيةَ للخروج على الخطاما كنت من أهل النفاق السائرِ
نحروا صنيعي والكثير تألمـــــواإلا الأقلة صفقـــــوا للناحــــرِ
أخلصتُ للناس الألى لم يملكوامعشار إخلاصي وربع مآثري
حسبي افتخاراً أن أصحاب الهدىثاروا على هذا القرار الجائرِ
لكنهم لم يستطيعوا نجدتيجرّاءَ إصرارٍ عنيدِ كافرِ
حسْبي انتهالاً للرضا من خالقيبمواقفٍ شرفٍ لكل مُفاخِر
حسْبي ذكاؤك سابراً لحقيقتيحسْبي حنانك شافياً لمشاعري
أمثالكم يا واعياً لا تُنتسىأفضاله حتى بقلبِ الناكرِ
أنت اكتسبت الأجر من رب الهدىلتواصل بي واثقاً من طاهرِ
كيف الوفاء إليك إلا بالدعامهما دعوتُ أ يُستجاب لشاعرِ؟
عن القصيدة
«حسبي ذكاؤك سابراً لحقيقتي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.