منزلي المُقزز في مدريد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا الحديقة ما رأيت نقاهةًمن جوِّ بيتٍ كالضريحِ مِساحةً
***أسكنتُ نفسي في الحديقةِ أبكي
من سوء تشريدي عن الأوطانِورأيت أنَّ مشاكلي يا سادتي
هي مشكلاتُ مطامع الإنسانِ***
إني اقتربتُ من الرجوع لمنزليذا الجاعلي عن صحتي في معزِلِ
المنزل المحزون يدعوني إلىإبداله لو باختزالِ المأكلِ..
***السقمُ يسكن منزلي ولزِمْتُه
السقمُ يسكن منزلي ولزِمْتُهخيرٌ من التشريدِ في الأنواءِ
مهما يكن سُقْم البيوت معذباًيبقَى الأحنَّ لأنَّ فيه غطائي
أصْلى من الفوبيا فأفتح بابَهُكالمستعدِّ إلى الهروبِ النائي
أصْلَى اختناقاً مرعباً وقرينتيفي فرشةٍ قصُرتْ عن الأعضاءِ
سكَنٌ كمثل القبر ذكَّرني بماعانيتُه في السجنِ من أعدائي
أيام آذاني لئيمٌ خائنٌفي قطعهِ رزقي ومصِّ دمائي
من بعد رفضي سوءَ إغراءاتهوسقوطِ كلِّ مُناه تحت حذائي
فنقلتُ عيش النسل من فيلا إلىمستودعٍ من غرفة سوداءِ
وسكنت تحت الأرض مع نسلي فلميلثم خدودَهمو ضياءُ ذُكاءِ
فتفاقمت بُنْياتهم بهُزالهاوحُشِرتُ بعد السِّتر في الفقراءِ
***متفشفشٌ بالزوجة العصماءِ
في كل ما نلقاه من أعباءِفأضيف شرَّ متاعبٍ لفؤادها
ما يشبه التشريد بالإيذاءِفأعيقها عن أن تقوم بخدمتي
وبخدمةِ الأوطانِ والأبناءِالأرض أجمعها إذا ضاق الفتى
ذرْعاً بها عجزتْ عن الإيفاءِ
عن القصيدة
«منزلي المُقزز في مدريد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.