بعضُ تأملات فيها شتَّى الحِكَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البحر لا يمزحلا يمزح البحر بل يلقي ممازِحَهُ
في منكبيهِ ولا يُبْقي روائحَهُ***
لا يمزح البحر إن مازحته همدتْفي جوفه روحك الشماءُ وارتعدتْ
***يسكن الشيطان قلبَ المغْضَبِ
ويجرُّ المرءَ نحو العَطبِلو خلعناه من القلب لزالت
جلُّ أسبابِ الخصام المكْرِبِ***
نعيش على الحبنعيش على الحب ندرك جداً
لماذا على الحبِ نُرسي البِنافما الحقدُ ينفع حتى الحقودَ
ولكن يدمِّره بالضناويذعنُ كلُّ امرِئ لطباعٍ
لديه بسلمٍ بها أو قنا***
اتق شر اللئيم إذا أحسنت إليهأدِمِ انعزالكَ عن بني الجهلاءِ
أدِمِ اختلاطكَ في بني العلماءلا يمنحُ الجهلاءُ غيرَ ظلامة
ويحيطك العلماء بالأضواءِ***
أخرجتُ نفسي من حناني لاجئاًلله فهو يغيث مجدي والسُّمو
قررتُ سُلْوان اللئام وشرَّهمْمهما تأذَّوا من غيابي عنهمو
هم مستغلُّو طيبتي ومكانتيورجايَ من ربي يقيني منهمو
***وكثيرهم تجري عليهم حكمةٌ:
أكرمْ لئاما تلقَ شرَّ شرورِفعلاً ألا اتَّق شرَّ مَن.. هي حكمةٌ
قُدُسيةٌ مكتوبةٌ بالنُّورِيَجْزون من يحنو عليهم قسوةً
يجنون منه الخير دون ضميرِ***
كم مِن أناس لم أُعِنهم داومواوُدًّا إليَّ بوافرِ التوقيرِ
لكن وقد ساعدْتُهم كالوا الأذىوتكالبوا للنهبِ والتدميرِ
"كوِدادِ حمدي" قطَّعوها كي يروامالاً لديها وهي دون نقيرِ
وكأنَّ مَن أعطيهمو نبَّهْتُهمفي أنَّ مالي وافرٌ كالبيرِ
***كم كان يرجو أن أصافحَهُ امرؤٌ
من بعدِ ما صافحْتُهُ جافانيمن قبلِ أن صافحتُ لم يجرؤ على
أن يرفعَ العينين نحو مكاني***
كلٌّ يردُّ عليك مما عندَهُيُلقي إليك ودادَه أو حِقدَهُ
الشهم يعطيك الشهامة والهدىوالوغدُ يَجزي كلَّ خير ضدّهُ
***كم واحدٍ منهم سقاهُ قلبي
بدمي ولكن ردَّ لي بالخِبِّ***
قرَّرتُ هجْرَ السيَّئين لأننيلن أصلِحَ الأحوال مهما أعتنِ
الأنبياء تعثَّروا بجهادهمهل أهبلٌ مثلي يقوِّمُ منحني؟
***إني أحب الله والإنسانا
وأحب موجَ البحر والشطآنالكنني مهما أفُزْ بهناءةٍ
متلقِّفٌ من بعدها الأحزانا***
مهما أحاولْ أن أكون موفَّقابالصِّدق، أحيانا أكون ملفّقا
***لمّا أثرثرُ شاهدوني أحمقا
لكنني بالصمت أبقى المُتَّقىلمَّا سكتُّ كسبتُ من صحبي الولا
ونطقتُ عن ضعفي فوافاني الشقا***
إنَّ الكرامة دائماً متعرِّضةْللجَرْح من مجموعة متغرِّضةْ
والناس أنجاسٌ يريدون الشَّقاللطيبين وعيشةً مترضرضةْ
***مهما شعاع الشمس يحرقْ حُورةْ*
فالحُرق من بشَرٍ أشدُّ خطورةً*شجرة حور...
***الناس يخترعون ألف قذائفِ
هم يقتلون بها أشدَّ مُحالفِ***
تتنكَّر القطط الخؤون لكل ماأوْلاهُ صاحبُها من الخدماتِ
وتعضُّه لو بالخطا داس اْسمَهاتقتاتُ جثته بدون أساةِ
والكلب لا يرضى اقتيات مُعيلهِمهما يجعْ يرثيه بالحسراتِ
حتى ولو ضربَ المُعيل عظامَهُما كان ردُّه غيرَ بالدَّمعاتِ
***نجِدُ النوادر بيننا من قد شكَرْ
والشاكرون سعَوا لأغراضٍ أُخَرْإمَّا ليكتسبوا مزيداً أو سعَوا
للفوز بالفردوس خوفاً من سَقرْ***
النار دوماً في اكتظاظ ضِعف ماتكتظُّ جناتٌ بمَن هم أحسنوا
مهما أفرِّغْ في القصيد تعاستيفسعادتي تخبو ولا تتكوَّنُ
***مهما سكبتُ الروحَ في حرفي فما
في الحرف يظهر لو طلولٌ من دِما***
إنَّ الكآبة أفسدتْ حتى دميفدفنتُ يأسي في قصيدي الملهمِ
ووجدتُ أني لم أزل أحيا علىمرض الكآبة والمناخ المظلمِ
***مرض الكآبة فيه رومانسيةٌ
يا ما كتبت قصائداً من وحيها***
ابعِد عن اللؤماء لا تنظر لهملا تدْنُ منْهمْ فالأذية عندهمْ
***كم ذَلَّ معوانٌ لآكلِ دَينهِ
سُحتاً، ومات بسكتة قلبيةِ***
لمَ معظم السفلاء يستعلون إذْتهوي عليهم بالمعونة والهوى؟
***إني امرؤٌ يستوطِئون جداري
لتواضعي ويرَونني كحمارِإني امرؤ لولا حناني لم أكن
مسترسلاً في دمعيَ المدرارِ***
لا يُشبِعَ الطّمَّاعَ أيُّ عطاءِمن مَعْنِ زائدةٍ وحاتم طائي..
هل يشبعون إذاَ من البخلاءِأمثالِ "هزاعٍ وبيتِ علاء"؟
***هم يغتذون ويعتدون على البقرْ
وهم اللئام كذلكم ضد البشرْ***
تأثير عطفكتأثير عطفك بي بفضل اللهِ
ما لا أراه بمنصب أو جاهِوهناءتي بضميرك الأوّاهِ
كهناءة الأسماك في الأمواهِوأحِسُّ أنك من أكابر أمتي
ونَداك فيها ليس بالمتناهي***
أحنو على الشعرِ القديمِ لأنهأسُّ الجديد ومنهل الإنماءِ
***إن القديم أساس المجد والحسب
ونعمة الوعي في أعمالنا النُّجُبِ***
كابتهاج الطفل في ألعابهِوابتهاج الشيخ في محرابهِ
خافقي يفرح في أحبابِهِكلهم يغْرق في تَرْحابِهِ
***أهــــوى الرَّجلَ الفعّالا
أهــــوى الرَّجل الفعّالاذا النفع الحقِّ، المِفضالا
مَن أعطاني وحياً جمّاًفي الشعر ليصبحَ شلاّلا
يحترم الشعرَ وصاحبهيرعانا مِن بعد تعالى
عن القصيدة
«بعضُ تأملات فيها شتَّى الحِكَم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٨٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.