مُكافأة من الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تكافئني بأضواءٍ علىأسوار بيتي يا أبا الحُورِ
لأني غيرُ مشّاء بتبذيرِودوماً مطفِئُ النورِ
بمدخل منزلي السُّوريلأنه مالُ أندلسيَّةِ الظّيرِ*
أنار الله منزلكموزوّده بتغريد العصافيرِ
أنرتَ مصابحاً حوليكجنات الأزاهيرِ
أ تلك مصادفاتٌأم مخصَّصة لتنويري؟
أرى القيُّوم محتفلاً بتقديريفجَبَّرَ خاطري المكسورَ
من مأساة تهجيريوبــــثَّ الضوءَ ليلياً
على بيت المشاهيرِكأجرٍ لي على فعلي وتبشيرِ..
ورغم مباهجي وتشكُّريأرجوك تطفئها لتوفيرٍ وتعميرِ
فليس الكهرباء لشارعيلكنها لله والدُّورِ
أنا المشهور بالإغداق من مالي،وبالتقتير من مالِ المغاويرِ
ويحسبني الجهولُ بأننــــيالمقتارُ في كــــلِّ المعاييرِ
عن القصيدة
«مُكافأة من الله» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.