تعاطف من الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربي التعاطف منك ليس جديدافي كل يومٍ لي تصوغُ مزيدا
يا من تُطَرِّف كل نازلةٍ هوتْنحوي على رأسِ العدو رعودا
شكراً أيا رحمن يا مَن صُنْتنيمن غادرٍ بي يُطْلق التهديدا
غشٌّ وتأليبٌ وظلمٌ شاملٌكذبٌ وتلفيقٌ يطال مَجيدا
عطف الإله هو المحبة كلهاجعلت خيوط العنكبوت حديدا
أ أنا مُحِبُّ الله كنت معامَلاًدون الحمير مكانة وقيودا؟
أرجوك يا رحمن نصري قبل أنأذوي وأصبحَ مِن همومي عُودا
أرجوك دم لي في اعتناءٍ دائمٍسنداً حقيقيّاً يُعَلِّي الجيدا
حسْبي أيا قيّوم أنك وِجْهتيفي كل إنقاذٍ يكون أكيدا
متزلفٌ لك شاكرٌ ومُقَدِّرٌجرّاء جَعْلكَ لي أعود سعيدا
عن القصيدة
«تعاطف من الله» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.