أقصوصة لقاء بمأمول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولاي آتيكــــم نهارَ الأربعاوأتوق منكم طيبــــــةً كتأمّلي
أحببتُكم من صوتكم، متواضعٌصافي الوداد وذو ودادٍ أمثــــــلِ
مِثْل النبيل يكون مَن هم حولَهُهذا قصيدٌ لي قديــــمُ المِقْوَلِ
المُرهَفون بسرعةٍ يتلهَّفـــــــونَ لبعضهم كأزاهرٍ في المشتلِ
يومٌ يسمَّى الأربعاءَ أُعِزّهُفيهِ أقابل بالوفا مُستقبِلِي
سأعِدّ في الفجر المنير ملابساًأعطيتُ أحسنَها لِمُحتاجين لي
ولسوف أبدو كالوسيمِ مقلّداًعمرَ الشريفَ أو السعودَ الفيصلي
لكنَّ عمري فوق سبعينٍ لذاسأكون مثلَ مُراهقٍ متبَذّلِ..
ولسوف أركب مَرْكَبات عِدّةًوتحيطني الأملاك طول تنقّلي
وأشدُّ كرتوناً على رأسي عسىسيكون مِن شمس الهجيرِ مُظَللي
وسترقص الأنسام حولي تحتفيوترشّ طَــــلاًّ بالحنان مُبلّلـــــي
سأرى مضيفاتي لأول مرةوأسائل الأطيار أين مُعلّلي؟
وستحمل الأطيار جسمي فوقهاحبّاً بإخلاصي لشعبي الأعزلِ
وستحرسُ الأطيار كــــلّ تنقليكي تطمئنَّ إلى حِماكَ توصُّلي
في ساعة أحَدٍ ونصفٍ نلتقيبعد الظهيرة في المكان الأفضلِ
سأسائل الجمهور أين مكانه؟وأضمّ صدره لي بشوق المِرْجَلِ
سأطير من فرحي لأعلى رتبةٍبتشرّفي بلِقا الصديق الأعدلِ..
أنا والصديق وتحت صورة مسجدصبحاً سنأخذ صورتين لهُ و لي
أنا والصديق جوار خادم أمتي الــغالي وصورته ستسْكن منزلي..
مولاي ذو شكلٍ قليلٌ مثلُـــــهُكتخيلي عن وجه الملاك المُنزَلِ
المجد أجمعه تجمّع عندهُويُنيل منه لشاعــــرٍ مستبسلِ
وأحِسُّ أنه ليس يملك نفسهلكنه مُلْــــكُ الشعوب العُـــــزَّلِ
ينحاز للشعب الصدوق بِعزمهينحاز للحق المبين المُنجلي
هو والمعظّم يخدمان بلادنابحقائق ترمي العدى في المقتلِ
أنا ما سمعتُ أضامَ يوماً شعبَهُلكـــــنْ يضيم المجرمين ويغتلي..
ماذا أفيده إن ذهبتُ لأرضهمن دون أي إفــــادة له تنجلي؟
إلا إذا وظَّفْــــتُ في إعلامهأتلو القصائد بالحماس المذهلِ
فأحِسّ أني من جبيني عائشٌ-من بعد فضلك- لستُ بالمتطفّلِ
أحتاج تدريباً بسيطاً ناجعاًمن مُخْرِج عَلَمٍ يفجّر منهلي
ولديّ صوتٌ شاعريٌّ آسرٌلا بأس بي يا مَن تعيد تشَكّلي
عن القصيدة
«أقصوصة لقاء بمأمول» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.