سنَدُ الصديق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سنَدُ الصديق الغامديُّ يُواصلُشغفاً بشعري هل تراه يُجاملُ؟
هل أستحق الحبَّ ذا من مخلصٍكيف الوفاء لما يجودُ الفاضلُ؟
إني أحس بكل إعجابٍ سرَىبقصائدي مِمَّن بها يتفاعلُ
سند الكريم العاطفيُّ المفتدَىمَن يُستقى من أصغريه النائلُ
سنَدُ الصديق الغامديُّ مُسانديدوماً ولكني عليه باخلُ
شوقي إليه مؤججٌ كجهنَّمٍدون الأذى هذا التشابه فاشلُ
أرجوك ربي أن تتيح لقاءناإني بتحقيق الرَّجا متفائلُ
يكتظ قلبي بالمحبةِ والوفاوعن الصداقة ما أنا متكاسلُ
لكنْ تفوحُ قصائدي لأحبتيمقدار ما منهم تدرُّ جداولُ
مستمتع أنا باحترامك لي عسىألقى احتراماً من سواك يُعادلُ..
أنا لم أحز معشار حقي في العلامن أمةٍ عن رفعتي تتغافلُ
سخَّرتُ موهبتي إليهم كلِّهممن أجلهم حتى بها يتكافلوا
سخَّرتُ موهبتي وشخصي نفسَهُللناس كي ينموا ولا يتقاتلوا
فادرس جميع الشاعرين أ أنجزواما عشتُ أُنجزه ولا أتواكلُ
شعري الذي بالعنجهيَّاتِ ازدرىوالتفرقات بواحدٍ يتعاملُ
لم يرضَ شعري نفع شعبٍ واحدٍهو في سبيل الكل دوماً باسلُ
ولقد يزيد النفع عندي بكرةمما تغذّيه لديَّ عواملُ
والدهر يوماً ما سيُدرك قيمتيبفمٍ شكورٍ تشتكيه عواذلُ
الشعر عندي للهواة سنابلُوعلى العداةِ المفسدين قنابلُ..
عن القصيدة
«سنَدُ الصديق» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.