هل نستحق سوى الشّجَب؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متضامنون على أذيّةِ بعضناوعروسُ صهيونٍ على عرشِ السُّحُبْ
لا نستطيع تضامناً ضد العدىلكــــــــن نُجِيده إن يكن ضد العربْ
مِن فورنا نغزو الكويت وغيرهاونشقّ درع حماس هذا المنتخــــــبْ
إنّا لَنقتل بعضنا ببسالــــــةٍوهُمُ الحراص على أسيرٍ لم يؤبْ
لم نستطعْ صلحاً ونرجو نصرةًوالمعتدي متصالــــحٌ مع مَن وقبْ
جبناء في نصرِ العروبةِ كلهاوهم الألى يغزون هامــــات الشهُبْ
لا نستطيع تصالحاً مع بعضناوهم استطاعوه على رغم الشُّعبْ
لا نستطيع الاعتصاب وإنمامتفوقـــــون بأن دواماً نُغْــــتصــــبْ
مَن عاجزٌ في صلحه معَ نفسههل يستحق إذاً سوى نيل الشجَبْ؟
إنّا نُهــــــــدد بالكلامِ لتقتنيصهيون منــــه ذرائعاً تلقي النُّوبْ
فتحرّض الدنيا علينا كي نرىأركاننا انقـــــلبــــــت لأدنى مُنقلبْ
صهيون تخترق العقول بخبثهاوتسوق أمريكا وتجعلها الذنَــــبْ
إنّا لنفخر بالكلامِ بأننــــــــــــانحن انتصرنا والهزيمة كالشهبْ
النصر ليس يجيء بالقولِ الذيخلى البــــــلاد نعامةً تهوى الهربْ
لو مات منا الفرد فهي خسارةٌللحقِ، أمّا محْقهــــــم نصر العربْ
لا نصر في رأيي سوى في محوهممن كل خارطةٍ على وجه التُّربْ
لو كلنا في هجمةٍ أحدٍ نرىمن بعد ذلك أنه تــــــّم الغلَـــــبْ
تكسير حزمتنا فُرادى فرصةلم يدْرِ قيمتها نخاعٌ مضطربْ
في كل يومٍ آملين أمانيــــاًوالوقت يُهدر دون تحقيق الطلبْ
***نحن بالأوهام
نحن بالأوهام والتخييل نبنيانتصـــــارات تسامت للشهبْ
قصد رفع المعنويات التيسلكت منهاج رفع لم يصِـــــبْ
عن القصيدة
«هل نستحق سوى الشّجَب؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.