ابتسم للكون يمنحْك ابتساما
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرمل
«ابتسم للكون يمنحْك ابتساما» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ابتســـــم للكونِ يمنحْك ابتساما ... وإذا قطّبــــــتَ لن تلقى انسجاما
إنني يــــــا شهمنا الغالي المفدى ... فـــــــي ابتسامٍ واحترامٍ للنشامى
لم يزل صوتك يُعطيني السلاما ... ويُغذي في شـــــــــراييني المُداما
إنْ تأخـــــرتُ بتنفيـــــذ وفائــــي ... ليَ منك العــــــــذر يا ستر الأيامى
لـــــــم يزل صوتك والطيف سوياً ... فــــــــي اشتياقٍ لي بحبٍّ يتنامى
إنــــــك المنحة مــــن رب السما ... لغيــــــــاثي من مآسٍ تترامى
لمَ لا تأتي فـــــــــــي دمشــــــــقٍ ... آهِ إنـــــــــي منك أستجدي الوئاما
إننـــــــي أبني إليكــــم ربواتٍ ... فوقها فــــي المجدِ تُعلون السناما
كــــل سعـــــد الكون أهديه إليكم ... فهو منكـــــم جاء شمساً أو ظلاما
رمضان الصــــــوم يأتي إنما لا ... عنك حبي يــــــا عميمَ النفع صاما
فلْتعش يا شهم في بستانِ شعري ... زهرةً أو بِرْكـــــةً أو طِــــرْ حَماما
يــــــا صديقـــــاً يعربياً عالميّاً ... علّق المجد علــــى صدري وساما
كـــــــــل تأثيرات شعري ترتجيكم ... أن تحبوها فنونـــــاً وكلامـــــــــــا
عينــــك الشمس تدر النور بدراً ... في الليالي، والمُضَحِّي لن يضاما
لعيـــــــــون الشعر تأثيرات فنٍ ... تُنشد الألحان تسترضـــــي الكراما
تحتــــــــوي عيناي نوراً مبدعاً ... هو كالليـــــزر يجتثُّ السَّقــــــاما
طيبـــــــــة القلب لها جمهورها ... عنـــــد أبطالٍ يُحبُّــــون الشآما
ستــــــــرى أني وفيّ مستقيــــمٌ ... مخلــــــصٌ لا أتبع المعروف ذاما
قـــــد براني الرب في أحسن قلبٍ ... ولـــــه الفضــــل إذا قلبي استقاما
ربنا اجعلنــــــا ببِشْرٍ مستديمٍ ... بعـــــــــــده لن نلتقي إلا السلاما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:
- المداما: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب … (الصحاح)
- الوئاما: أما: الأَمَةُ: المَمْلوكةُ خِلاف الحُرَّة. وَفِي التَّهْذِيبِ: الأَمَة المرأَة ذَاتُ العُبُودة، وَقَدْ أَقَرَّت بالأُمُوَّة. تَقُولُ الْعَرَبُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان: رَماه اللَّهُ مِنْ كُلِّ أَمَةٍ بحَجَر؛ حَكَاه … (لسان العرب)