أ تنساني وأنت ذرَى الحنان؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ تنساني وأنت ذرَى الحنانِوأنت الروحُ في نبض الجَنانِ؟
لماذا لا أرى أغلى النَّشامىيُضاعف همَّهُ في رفعِ شاني؟
أبوكم لم يُقصِّرْ، ليت يدريرجائي لاستدار إلى احتضاني
ولا أدري بَريدَهُ كي يرانيأ يا غالي لأُسْمِعَه بيانِي
فهبني يا حبيب الله هبنيبريده فهو أفضلُ من رعاني
هو الغيريَّة العظمى مفيدٌلكل الكون تاريخُ التفاني
وإنك أنت أغلى من كيانيعلى نفسي وبنَّاء المباني؟
أما أنت ارتسمتَ بعمقِ روحيومنك أعيشُ أغترف المعاني؟
عرفتك من طفولتك المُحاميعن الجَوْعَى وحِصناً للأمانِ
فكيف وإنني كهل ظميئٌلرؤيتكم لينهِي ما يعاني؟
وإنَّ بعادك اللاظي كوانيوأنت على الصداقة خيرُ حانِ
ويبهرني اهتمامك بي حديثاًفجدِّدْ رُبَّ فوزٍ في الرِّهانِ
أ عبدَ الله يا سيفي اليمانيعلى الأحداث أسهِمْ في ائتماني
وضعني في ضيافتكم سعيداًأ أعرفكم وأفشل في الأماني؟
أ لست ترى طيوفَك في جفونيوفي عمقِ الضميرِ وفي اكتناني؟
أ لستَ ترى ضياءك في عيونيوفيه وجهكم مهْوَى افتتاني؟
أما عَطْفُ الحسين عليَّ يُجْديوعطفك في مكافحة امتهاني؟
فلن أنسى وداده والتفانيلأجل بلوغ ما يصبوه عانِ
بفضلكما تكدَّسَ روضُ شوقيإليكم سيدي وبني اليماني*..
أريد لقاك والغالي حسينٍبجدة إنها أغلى مكانِ
فأرض الأكرمين أَحَبُّ أرضٍعلى نفسي كحبي للجنانِ
بها ذكرى كراماتي ومجديومنها كل رزقي وامتناني
ولولاها قضيت العمر هماًبدون وظيفةٍ طول الزمانِ
فخذني يا حنون إليك فوراًونجِّ مُحِبَّكم قبل الهوانِ
فإني قد تعبتُ من التنائيسقاني الدهر منه ما كفاني
أ تقْدر أن تعيش بلا تدانيولا تلقى عيونك ما شجاني؟
أ تتركني إلى يوم انطفائيفيمضي العطفُ هدراً في الدّخانِ؟
عن القصيدة
«أ تنساني وأنت ذرَى الحنان؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.