ذهب القطينُ إلى جنازتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبَ القطينُ وأودعوا قِدِّيسةًفي قبرِها والدمعُ كالأمطارِ
لم أستطِع أنا الاشتراك بدفنهاإذْ إنني في أبعد الأقطارِ
يا عَونَ أسرتها التي انفجعت بهاحملتْ متاعبَ أسوإ الأخبارِ
إني أواسيهم ومعتذر عنِ التـتّقصير بالإيثارِ والأشعارِ
كانت مفاجأة شوتْ أكبادَهموقلوبنا بمراجلٍ من نارِ
شلّت قوانا والكساح انتابناهل مِن طبيبٍ راحمٍ ومُدارِ؟
من كان يحسب أن فاتنة الصباتغتالها منظومة الأقدارِ؟
ماتت بأقصى سرعةٍ هل سابقتجرْيَ النجوم وسرعةَ الأنوارِ؟
لن نستطيع نرى العروبة مرةًأخرى فلم تترك سوى الآثارِ
أفضالها في حفَّة وبجبلةواللاذقية مثلُ نهرٍ جارِ
لم تترك الضعفاءَ دون حمايةلم تترك الفقراء دون إزارِ
سِلْكُ المحاماةِ انحنى من حزنهمن أين يجلب أفضل الأفكارِ؟
الله يأجرها على ما قدَّمتبحياتها من رأفةٍ ونُضارِ
رحمَ الإله عظامها وأحلَّهافردوسَه مع أعظمِ الأبرارِ
عن القصيدة
«ذهب القطينُ إلى جنازتها» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.