ذكرى رحلة إلى بحر بريف مانيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعاني من رُهابٍ مستمرِّوأمضي في الطريقِ المكفهرِّ
إلى بحرٍ بمانيلا جميلٍولكنَّ الشواطئ ليس تُغري
لأنَّ السير فيها ليس سهلاًفمن يصلُ البحار بدونِ عُسْرِ؟
مَضيقات الطريقِ كضيقِ صدريوزحْماتٌ تُشابه يومَ حشْرِ
ويسري الموتوسيكْلُ بكل شبرٍكما الأسقام في الأجسامِ تسري
مسافاتُ الطريق لربع يومٍكما لو أنها مليونَ شهرِ
ولستُ مصدقاً سأعود حيّاًمن اللطْماتِ في دربٍ كَوكْرِ
ولم أرَ شاطئاً في الأرضِ وازىشواطئ جُدة ودبيَّ عمري
ولكنْ ليس لي فيزا إليهابرغمِ محبتي للكل تجري
ولم أملك سوى في مصرَ بيتاًهناك جعلتُ مطروحاً مقرِّي
لذا أرجَعْتُ للمطروحِ سيريأهيمُ ببحرها الساجي المُسِرِّ
وفيها سوف أقضي خيرَ عمري..وفيها وحدها أختارُ قبري
عن القصيدة
«ذكرى رحلة إلى بحر بريف مانيلا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.