الكون في عينيَّ صِهري مصطفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الكون في عينيَّ صهري مصطفىلولاه بعد الله أفتقدُ الصَّفا
وأُحس أنَّ الأرض موحشةٌ ولاأجد السلام وأستجير من الجفا
أغلى أحبائي الفراسُ وأختهآنٌ ونايٌ والتراث ومصطفى
أسخى مضيفٍ لي وأهلي نلتقيمنه ومن بِنتي احتراماً واحتفا
أهدتْه زوجتُه بنيناً فلتةبذكائهم وبكشفهم عمق الخفا
سبحان خالقهم مثالاً للعُلاوالعلم والتقوى كطه المصطفى
أنعِمْ بأصواتٍ لهم غرِّيدةوبراءة قدسية لن تتلفا
ضحكاتهم تثري الوجود هناءةوتُعيد ترتيب الوجود منظَّفا
أحلى المنابع للعذوبةِ قولُهموسلوكُهم.. يتألقون تعففا..
طاقاتُ إيجابٍ تضمُ قلوبَهموزنودُهمْ مخلوقة كي تسعفا..
وسُمُوُّ عقلياتهم وطموحهميثري الوجود بالاختراعِ وبالشفا
سيطوِّرون الطيبة العظمى التيبنفوسهم حتى الخباثة في الكوائن تنسفا
شُهُبٌ من الأخلاقِ تلك نفوسُهممن أمّهم يتشبعون تثقفا
الأمُّ نبع العطفِ تسقي نسلهاوتمدُّ أضلعَها عليهم مِعْطفا..
الأم تجعل من فتاها واعياًوالأم تدفعه لأن يتطرفا
والأمُّ تجعل من فتاها صادقاًوالأم تجعله يكون المُرْجِفا
الأم تجعل من فتاها عادلاًوالأم تجعله فتى متعسفا
ولذلك الآنُ الرؤومُ بِوُسْعِهاتطويرهم ما ليس يقدر مصطفى
وكأنما القُدّوسُ أكرم شأنهافي أنها وجهٌ لهم وهو القفا
وهمُ العجينة في يديها مثلماتهفو إلى تشكيلها يدُ مصطفى
الآنُ نبع المعجزات بعزمهاوالله يدعم مَن لنعمته وفى
الأمُّ صاحبة القوى وبكفهاتطوير كل الكونِ حتى الاكتفا
والأمُّ قادرةٌ بفضلِ جهادهاتخليصُه من جوعه ومن الحفا..
الأمُّ قائدة الرجال إلى العُلاوإلى السفوح بحسْبِ ما فيها اختفى
فالبيت تجعله كمثلِ حظيرةوالبيت تجعله يصير المُتحَفا
وعلى الرجال يوفرون لدعمهاجواً سعيداً كي تفيض تلطُّفا
كم من رجالٍ أجرموا في حقهاقد ألزموها العمرَ جوّاً مقرفا
الوالدان هما المثال المقتفىللنسلِ مثلَهما يُرَى مُتَصرفا
أدعو إله الناس يحفظ كونناوعيالِهِ في أوج حالات الصفا
عن القصيدة
«الكون في عينيَّ صِهري مصطفى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.