الواقع شريعتي الشعرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعري يغوص إلى الأعماق مغترفامن واقع الصدق كُرْهاً كان أو شغفا..
مجاهداً في سبيل الحقِّ أكشِفُهُمُنَزَّهاً.. دون تقليدٍ لِما سلَفَا
أغْشَى مواضيعَ كلُّ الناسِ تطرقهالكنْني في النُّوى ركَّزْتُ محترفا
لاحظتُ أنَّ تقاليدَ الورى عبثتْبهم قروناً وما مفعولها تَلِفا
منه المفيدُ وإني فيه منغمسٌأضفتُ وعياً إليه يدعم الضُّعَفَا..
كل الحقائق في شعري يجود بهاإخلاصُ عقلٍ وقلب أغدقا اللهفا
كم ضيَّعَ الناسُ إحساساتِهم عبثَاًما خلَّدوها بفن يملأُ الصُّحُفا
أمضي بوصف شعوري لا أضيُّعهمهما اختفى أو بدا للعين مختلفا
كم حالةٍ وحسبتُ القلبَ منفعلاًلكنه لم يكنْ.. بل كان مرتجفا
وعكسُ هذا صحيح لست أَفْهَمُنيوالشعر يدأبُ حتى يبلغ الهدفا
الواقعيَّةُ كالأمواه نجرعهاوهي السراب الذي يستعبد السُّخَفَا
عن القصيدة
«الواقع شريعتي الشعرية» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.