شكراً سُمَيّةُ قد أزلتِ مخاوفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكراً سميةُ قد أزلت مخاوفييا مَن أدين لآلها بمواقفِ..
لما فتحتُ جوابها خفَقَ الأسىخوفاً يجيىء نَعِيُّ خِلِّي العاطفي
لكنْ رأيتُ جوابها لي مفرحاًإنَّ الجميع بصحةٍ وتآلفِ
فحمدتُ رب الناس حمداً خارقاًبلغَ السماء على جناح عواصفِ
ما شاء رب الناس يا سبحانهباركْه من حسدٍ بآي مصاحفِ
ما همني في الأرض غير بقائكمفيها بكل سعادةٍ وطرائفِ
أرجوكمو أن لا تموتوا مطلقاًأو أن تموتوا بعد موتي الزاحفِ
كيلا أحسَّ بأي خوفٍ بعدكمعوّدتموني الأمن دون قذائفِ
يا خالداً كاْسمي أناب شقيقةحتى تطمئنني بقلبٍ رائفِ
ما زيفتْ أبداً حقيقتكم فمايحتاج أمرُ الله قطُّ لزائفِ
الحمد للقيوم يترك خالداًوسميّةً.. في نجوةٍ وتكاتفِ
كيلا يهشّمَ ما بقيْ من أضلعيوأواجه الأمواجَ دون زعانفِ
عن القصيدة
«شكراً سُمَيّةُ قد أزلتِ مخاوفي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.