شكراً دعوتِ لطفلتي أن تشتفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولات ما هذي السماحةُ والندىفي كل جُزءٍ منك تاريخ الفدا
شكراً دعوتِ لطفلتي أن تشتفيمن سُقْمها وأجاب خالقكِ النِّدا
مولات ما بالأمس كانت كهْربافي بيتها انقطعتْ فأخَّرتِ الصَّدى
اليوم سوف يتم قصلُ قصيدتيعن اسم مَن في الأرض ليس لهم عِدى..
في موطني ما زال تنقطع القوىحتى الهوا فينا يغيظ الحُسَّدا
مولاتِ أخلاقٌ لديكِ وخالدٍهي جوهرُ الإسلام أسرارُ الهدى
مولات منك العطفُ يغسل كُربتيويمدُّ نبعَ الصبر كيلا ينفدا
شيخٌ أنا كأبيكِ صرتُ مُشوَّقاًللقا المليك بعدْنهِ كي أسعدا
وأرى هنالك والديَّ وإخوتيوأقاربي وأرى سعادَ وأحمدا..
يا صورة لسعادَ في إخلاصهالصداقتي في الله، دمتِ الأجْوَدا
كانت تُهاتفنا بعيدٍ مُسْعِدٍوبكل وقتٍ فيه نحتاج الندى
هي والأبُ الغالي مثالٌ يحتذىلصداقة الأبرار في ساح الفدا
الحمد للقيوم منِّي فائضكالشمس لم يتركْ مكاناً أسوَدا
أَ وَ لم أقُل أرجو أُسَمَّى حامداًلا خالداً ليصير بالي أرغدا
هل خالدٌ إلا المهيمنُ وحدُه؟وابن الوليد أرى يُسمَّى حامدا
أنا ثرثراتي ما تزال كثيرةًولديَّ جمهورٌ يراها عَسْجدا
أرجوكِ يا مولاتِ منحَ تحيتيللخالد الأغلى الذي لي شيَّدا..
مِن حظنا أنَّا سَكَنَّا بيتَكمفي شارعٍ يُدْعى بأحمدٍ الفدا*
فاسترجعَ المظلوم كِفْلَ نقودِهمن يومِ عن أرض السعادة أُبْعِدا
أبواك قِدِّيسان قد كتبا لهعوناً كعونكما سيبقى سرمدا..
بل زدتما ما خصَّصاه مِن نَدىليعوَّض المولى الوظيفة والجَدا
وكأنه ما زال في عملٍ بلاعملٍ ويأخذ أجْرهُ طول المدى..
ما اللهُ عن مظلومِهِ نفضَ اليدابل زاد أنعُمَه وزاد السؤددا..
فكفاه خالقُه بكم من أنعُمٍمخزونةٍ من أجله ليست سدى..
من دونما طلب رفعتم شأنهبركاتُكم جعلتْه لا يخشى غدا..
بل تحت إمرته فتىً وشقيقةٌمشَيا بسُنَّةِ والدَيْنِ تُغُمِّدا.
عن القصيدة
«شكراً دعوتِ لطفلتي أن تشتفي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.