أدواء بسرعة الأضواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسرع إله الناس بالأدواءِلصديقيَ المصلوبِ في الأنواءِ
أهدي إليك قصيدتي ودعائييا ربِّ كي تشفيه وفق رجائي
يا بارُ أدعو صاحبَ الأسماءِيعطي الشفاء بسرعة الأضواءِ
أدعو لكي تشفى أحرَّ دعاءِيا خيرَ أهل الأرضِ والجوزاءِ
أرنو لصورتِكَ المجيدةِ ذاكراًتاريخ صفو فؤادك المعطاءِ
الآن يا بارٌ تُخَيِّم حسرةٌوتألمٌ لسَقامكَ الخَطَّاءِ
يا ليته يختار أعداء الهدىلا أن يجوسَ بأفضل الفضلاءِ
يَذَرُ الهداة مثيلَكم بصفاءِلا سيَّما أنتم أبا العلماءِ
أيقونة الأخلاق أنت، ونأيُنايُبْكي الفؤادَ بأدمعٍ ودماءِ
نفديك بالأرواح يا غالي لِماتحويه من وعيٍ ومن آلاءِ
وكلامكم حقاً جميلٌ مثلُكموفعالكم مجدٌ بلا خُيَلاءِ
مرَّ الزمان ولم أبايعْ عرشكمواليوم أمنحه جميع ولائي..
أنعم بوِجدانٍ طهورٍ منصفٍأنعمْ بفكرٍ خارقٍ بنَّاءِ
من بعد أعوام طِوالٍ نلتقيبوساطة الموبايل والأصداءِ
الفضل للفاروق*في إعطائهرقمَ المُفدى أشرفِ الشرفاء
والفضل موصولٌ بأوَّل واصلٍ**بالأحمد الإدريس ذي الأنداء
والشكرُ موصولٌ لِوَتسٍ إنهجبْرٌ لخاطرِ أضعفِ الشعراءِ
يا أيها المفضالُ كيف تركْتنيبعضَ الزمان ملطَّخا ببكائي؟
يا أيها المفضال كيف دعوتنيواليعربيُّ عنِ العروبة نائي؟
كيف اللقاء بجُدة محتاجةتأشيرةً لدخولها بصفاءِ؟
أو ربما آتي لها كمجنَّحٍفي ساعة المعراجِ والإسراءِ
لُقْيا الفتى العربيِّ بالعربي كميحتاج واسطةً وألفَ عناءِ
الأجنبيُّ لنا أخفُّ تشدداًإنَّ الرقيَّ مُخفِّفُ الأعباءِ
الأجنبيُّ يلوح أكثرَ رأفةلكنه سببٌ لكل شقاءِ
وطنُ العروبة كله في حاجةٍلوساطةٍ لدخول أيِّ ضياءِ
الأجنبيُّ هو المنظِّم حالنا الــمعكوسَ إنه أخبثُ الخبثاءِ
وبنفس وقتٍ إنه اخترع العُلامن بَعدنا بتقانةٍ شمّاءِ
للأجنبيِّ مساوىءٌ ومحاسنٌنجزي محاسنَه بخير ثناءِ
أرجو تعالى أن يُجمِّعَ شملنافي مصرَ أو في جُدةَ العصماءِ
إنْ لن يكون لقاؤنا فوق الثرىنرجو يكون بجنةٍ فيحاءِ
أرجو إله الناس يكلؤكم بماترجون من فرحٍ ومن إبراءِ
أهديك يا بارُ العزيز قصيدةًتدعو إليك كأرحمِ الرُّحماءِ
أرجوك زرْ بيتي بإسبانيا الذيلكَ فاتحٌ أضلاعه بوفاءِ
ستغيِّر الأجواءَ عندي رافلاًبتجددِ العزماتِ والآلاءِ
يا ليت ربَّ الناس يشفيكم ولويعطيك بعضَ دمي وبعض غذائي..
بل ليتَ في وُسْعي اختراعَ وسيلةٍتُبقيك في السَّرَّاءِ دون عَياءِ
حتى أحسَّك رافلاً بهناءةٍوبصحةٍ تخلو من الضَّرَّاءِ
ولكي أحسَّ بأنني أديتُ مايدعو الضميرُ له من الإجْراءِ
عن القصيدة
«أدواء بسرعة الأضواء» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.