الله بوَّأ فريد الأطرش وأختَهُ رتبةً أُولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الحنونُ الصوتِ كاليَعفورِدوماً يُغرِّد في سماء شُعوري
هذا المغذي للنُّفوسِ بكلِّ ماتحتاجه من أغذيات النُّورِ
وهو الذي لفؤادِه المبرورِسِحْرٌ تغلغلَ في دَمِ الجُمهورِ
هو شاغلُ الأجيالِ منذُ نشوئهِهو مالئُ الألحانِ بالتطويرِ
هو ذروةٌ للفنِّ ما القيثارُ أعــذبُ مِن غِناهُ ولا طيورُ الدُّوري
هامتْ به الأطيارُ كالعصفورِ..لهُ صوتُ وحيٍ في جبال الطُّورِ
يا ليت يجعلُ ربَّنا من صوتِهكيلا نخافَ بديلَ صوتِ الصُّورِ
إني أهيم بلحنه التعبيريفبِكلِّ لحنٍ ألفُ حقْلِ عبيرِ
ولديهِ صوتٌ شاعريٌّ حالمٌله في النفوس منافعُ التنويرِ
وهو المُقدِّم بعضَ أفلامٍ بهاأنواعُ تسليةٍ وزرْعُ سُرورِ
بلغَ الذُّبى تمثيلُه وغناؤُهُبرسالةٍ لغرامِ أجملِ حُورِ..
يزهو بمجتمعاتِنا كزُهورِبنقائه الروحيِّ كالبُلًّورِ..
تمتاز موسيقاه بالتأثيرِفيها التَّسرُّبُ نحو كلِّ ضميرِ..
أحزانُه مِن شأنها تطهيرُنامِن حزننا بدوائها التَّطهيري
الله بوَّأهُ وأختَهُ رتبةًأُولى بأصواتٍ ذواتِ نُشورِ
لم ألقَ ترتيلاً يفوق اْثنيهماإلا سماعَ المصحفِ المأثورِ
وهبَا الفنونَ حضارةً قُدُسِيَّةًجنَيَا لأوطاني ذُرَى التقديرِ..
عن القصيدة
«الله بوَّأ فريد الأطرش وأختَهُ رتبةً أُولى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.