مَن همُ المطربون الذين كتبتُ فيهم؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني كتبتُ بأسمهانَ وشادِياوفريدِ أطرشَ وهو خيرُ طيوري
بِكَمالِ حُسْني قد كتبتُ وكلِّ مَنقد أثَّروا بكتابتي وشعوري
عظماءُ غذَّونا بخير فنونِهموتلقفوا إعجابنا بسرورِ
مِن دون منٍّ أو أذى أو مطلبٍإلا رضاء الخالق المشكورِ
يَسْعُون للهدف الوحيدِ لأجلنا:إتحافُنا بروائع التأثيرِ
ليتمَّ إطرابُ النفوس ومَدُّهابمواردِ التفكيرِ والتطويرِ..
لم يطلبوا أبداً أجورَ صنيعِهملا مِن إلهٍ كان أو عُصفورِ
إني إليهم سوف أرسُمُ جنةإن شاء ربي أروعَ التصويرِ
لم يكتب الشعراء فيهم إنماكتبوا لهم ممَّا أثار نفوري
لم يكسِبوا أدنى الوفا مِمَّن سَرَوابقصيدهم في العالم المعمورِ
استمتعوا بلحونهم دون الثناء على الهديلِ أو استماع خريرِ
سمِعوا وما هم دوَّنوا حمداً لمنقد طهروا الإحساس من تكديرِ
غدروا بألحان الغديرِ بدونماشكرٍ له والفضل للمشكورِ
لا يستحقون التمتعَ مثلُنابغِناء فيروز و طيرِ الدوري
أو عبدِ وهَّابٍ وفوزي والألىقد قدموا أحلى الغنا التنويري
أو ربما لا يملكون طبائعيعند الوفاء أفيض مثل نُهورِ
لاسيما تركيبُهم ومسيْرهمهو خيرُ تركيبي وغيرُ مسيري
فأنا بأشعاري كأوفى مخلصٍللعالمين بما يَسُرُّ ضميري
أمّا العجيبٌ فمُطربونا كلُّهمقبلوا الجُحودَ بدونما تفكيرِ
لا حَظّ للفنان من شعرائهفي عرض جوهرهِ الذي من نورِ..
وحظوظُ كلِّ الجاحدينَ عظيمةأي عكسُ حظي البائسِ المنخورِ
هل يا تُراني حاسدٌ من دون أنأدري؟ وهذا متلفٌ لضميري
هم عوَّدوهم أن يكونَ وفاؤهممن كاتبي الأشعار أخْذَ أجورِ
لم يُدركوا أنَّ الجحودَ بقلبهميثوي فما مِن مخلصٍ مبرورِ
لم يحمِدوهم قطُّ في أشعارهمبل كان حسُّ وفائهم كصخورِ
لكنه المولى جزاهم كلَّهمما فوق حُلْمِ المادح المشكورِ
لا بد من أني اكتشفتُ حقيقةوعلى المُغَنِّين اجتنابُ شروري
عن القصيدة
«مَن همُ المطربون الذين كتبتُ فيهم؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.