لله درُّك يا ابنَ الفيصل الأصيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخالدُ الشهمُ نبعُ العطف والقِيَمِذو نخوةٍ لم تُدنِّسْها يدُ القزَمِ
لله درُّهُ حُرٌّ دامَ محتفظاًبالمَكْرُمات التي بارتْ من الأممِ
لله دره أخلاقاً ومنزلةًشهمٌ يبرُّ بحفظ العهد والذِّمَمِ
شهمٌ تناءى عن الإفساد والضَّجمِكي يستحقَّ حياة المجد في القممِ
شخصيةٌ ذات أخلاقٍ مُخَلَّقةٍمِن فطرة الله ثم الدينِ والشِّيَمِ
الله أكرمه بالشكل والحِكَموصانهُ مُنْقِذَ التقوى كمعتصمِ
إني اتخذتُه لي نجْلاً إذا قبلَتْحواسُّه الخمسُ بي، لو ليس نفسَ دمي
لكنَّ عقلَه عقلي نفسُ معتقدينفسُ السِّياسة في المنأى عن الظُّلمِ
لم يحْنِ رأسه إلا شطْر خالقهِكشاكرٍ فضلَهُ الفياضَ بالنِّعَمِ
الخالدُ الشهمُ باسم الله أعشقُهُوليس أنزهَ مِن عِشق بخيرِ سَمِي
صوتُ النقاء وصوتُ الطهر في فَمِهِيجري من القلبِ جرْيَ النيل في الأجَمِ
ناشدتُ روحه أن يرعى صداقتنافقال لي بافتخارٍ:أفتديك دمي
أسعى لمجدكَ ما أسعى لأجل أبيمقدارَ وُسْعِي وأحنو دونما ندَمِ
عاهدتُ روحه من مَبْدا تعارفنافناشدَتْني بأن أحْمِيهِ كالعَلَمِ
عن القصيدة
«لله درُّك يا ابنَ الفيصل الأصيل» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.