لله درُّ صديق جاء في حلُمِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله درُّ صديق جاء في حلُمِيشهمٌ يقوم بنشر الخير كالدِّيَمِ
لله درُّهُ لم يَهجُرْ ولوعَ عَلِيبالتضحيات وعشقِ الغَوْث والكرمِ
الحمد لله قد نجّاه من نِقَمٍكانت تضرُّ بنا من سالف القِدَمِ
قد طار صقراً لمدريدٍ ورحْمتِهافي هجرة دأْبُها الإيمانُ بالشَّمَمِ
في هجرة لضميرٍ كان مقتدياًبهجرة الرُّسْل ضدَّ الظلم والضَّجَمِ
قد طارَ حُرّاً طليقاً من عبودِيَةلم يُعْطِها غيرَ للرحمن والرَّحِمِ
طفِقتُ أذكر فيه نومَ سيدنا الـأغلى عليٍّ لينجي سيِّدَ الأممِ
يا ليت قدَّرَ هذا البذلَ أجمعُنالكنْ جحودُ ولاة الدهر كالوخمِ
تسري دناءة حبِّ الحكم كالسَّقمفيهم فكانوا لحب الحكم كالخدمِ
انظر إليهم لحدِّ اليومِ نفسُ هُمِيُفْنون أمَّتَهم من أجل عرشهمِ
أ ليس خِطْئاً وإجراماً ومهزلةًكلُّ اغتيالِ صحاب الأحمد العلَمِ؟
يُنْهي اعترافٌ بحق أيَّما فتنلكنَّ إنكارَهُ يدعو إلى النِّقَمِ
إني لَمُعترفٌ بالحق أجمعِهِلكنْ أفَضِّل أن ننسى بلا ألمِ
لاسيَّما الأمرُ ولَّى والنقاش سُدىًلا سيَّما لن تعودَ الروحُ للرِّمَمِ
مَن كان ذا حكمة ينسى مواجعَهُيختار كسبه للفردوس لا الضَّرَمِ
فكم نرى من سجايا العفو رَسَّخهاشرْعُ الرسول بأهل العقل والشيَمِ
روحُ التسامح أرقى مِن مقارعةٍأجْرُ المسامح عند الخالق الحكَمِ
روحُ المودةِ لا تُرضي أبالسةولا أَعادي بلاد العُرْب والعجمِ
الله أسَّسَ أسرارَ الحياة بمافيها..وأعقلُنا ينحو إلى السَّلَمِ
يُقَدِّر الله أسباباً مُهيَّئةًكالموج يَحْدُثُ لو مِن أضعف النّسَمِ
لولا يريد إله الناس ما حدثتتلك الحوادثُ مِنْ شَرٍّ ومِن نِعَمِ
***ما العدل يمكن أن يسري سواسية
هِمْنا بحبك لكن أنت لم تهميا مَن تعاملنا كالمجْبَر البَرِمِ
صادقْتَنا عُشْرَ ما نرجوه من حُلُمِيا ليت ترفعه لو أسفلَ الحُلُمِ
إنْ كان وُدُّك محدوداً بقدرتهفإنه معَ وُدِّي غيرُ منسجمِ
إن كان حبك شبعاناً من العِظَمِفغيرُ منسجم مع حبيَ النَّهمِ
ما العدل يمكن أن يَسري سواسيةبأي شيئ ولو في حُفرة الرَّجَمِ
عن القصيدة
«لله درُّ صديق جاء في حلُمِي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.