ودّعتُ حبَّه مِن صَوبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودّعتُ حبَّه من صوبي فليس لَهمِن صوبه الأصلُ،مهما الوهمُ ظلَّلَهُ
حسْبي عرَفته وهماً لي يعللنيبالصالحات.. وما بالفعل فعَّلهُ
حسْبي عرفته سحراً لي يضللنيعن الحقيقة لكنْ لن أضلِّلَهُ
حسْبي هَوِيتُه مهما الدهر فرَّقنالأي وجه من الإجحاف غلَّلهُ
لا تبعدُ الروحُ عن روح وكوكبُهافيه الضياء الذي تقواه أشعلَهُ..
هذا الوداع ردودُ الفعل قاسيةمنِّي إليه إذا التوديع أذبلَهُ
وقد يكون بلا جدْوى ولا أثرٍإنْ تاجُ غِلِّهِ لي بالكِبْر كلَّلَهُ
ما الحب في الله يُجْدي غير حاملِهِحسْبي حملته عبئاً لن أحَمَّلَهُ
إني أودع هذا الحبَّ من طرفيما دام قلبُ حبيبي ما تَقَبَّلَهُ
قد أطلقَ الحبَّ لحظاتٍ معدَّدةًوبعد ذلكمُ الشيطانُ كبَّلَهُ..
فلْيأْنسا معَ بعض فالزمان غداْمُلْكَ الظَّلوم، فما المظلوم أُمِّلَهُ
عن القصيدة
«ودّعتُ حبَّه مِن صَوبي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.