بالي على شقيقك يا سمية مقلقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخالدُ بن الأحمد المنصورِرجلٌ له تاريخه التنويري
لكنَّ بالي يا سميّة مقلقيعن حاله المُعتلِّ منذ شهورِ
حالي كحاله إنما أنا معْلِنما همني أن تحزنوا لمصيري
إني أنانيٌّ أحرر داخليمهما أصِبْ غيري بسوء شعورِ
لكنه لا يرتضي تدميريبالحزنِ من سَقَمٍ به مقدورِ
هل كائن إلا وفيه علةترمي به في الدرب أو بسريرِ
لكنه يحتاج مني رأفةوتعاطفاً ليحوز بعضَ سرور
أ وَ ليس تسري في الصحاب حوافزوقت الشدائد لاجتياز النيرِ
أرجوكِ قولي لي الحقيقة لن ترواإلا الدعا معَ دمعيَ الممطورِ
إني تعودتُ التعاسة عشَّشتكالعنكبوت بخافقي المكسورِ
أرجوك يا بنتي السمية أن تكوني دائماً في صحةٍ وحبورِ
وجميع آلك كي أعيش بهدأةيا ربنا احفظهم كمصحف نورِ
عن القصيدة
«بالي على شقيقك يا سمية مقلقي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.