شعبانُ يسبق رمْضانَ العباداتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعبانُ يسبق رمْضانَ العباداتِإلى فؤادي يحبان ابتهالاتي
شعبانُ قدَّم رمْضانَ الهداياتِإلى الوجودِ يجيدان الهَدِيَّاتِ
مِن أقدس الأرض من أنقى القلوب ومنأنقى الشعوب سَرَتْ ريَّا صداقاتي
ما السر في هذه الدرِّ التي انصهرتفي باطن الأرض تشفي جُّلَّ علاتي؟
ما السر في هذه النعمى التي انفجرتمن باطن الأرض تجري خلف خطواتي؟
ما السر في هذه النعمى التي اندفقتتحنو عليَّ بأمر الله لا اللاتِ؟
الله يعلم كم حاجي لرحمتهمفلم يريدوا لها أيَّ انقطاعاتِ
لا شخص في الزمن الحاليِّ يمكنهيغدو مثيلهما وافي العباداتِ
كم ذا أسائل نفسي هل أحِبهموحقاً) يجيب قصيدي عن سؤالاتي
هذا السؤال يوافيني لمرّاتِيأتي الجواب: (لهم حبي وإخباتي)..
أحببت خالدَ مذْ شاهدتُ طلعتهكالأولياء وأبطالِ الرِّواياتِ
شاهدتُ لونه مصْفَرَّ القداساتكالورس قلتُ سيحيا بعضَ سَنْواتِ
أحببتُ جلسته في قرب والدهكمن يُجَدُّدُ أخلاقَ الملاكاتِ
أهوَى سميةَ مذ شاهدتُ رحمتهامثلَ السعاد علينا بالرعاياتِ
لم أنس صوت سعادٍ كل آونةٍكانت تهاتفنا أبهَى الهتافاتِ
كانت أعزَّ مُحِبّات لأسرتناتحنو علينا كما ترجوه دعواتي
اللطف منها كمثل العطر منبعثمن روضِ رحمتها أقوى انبعاثاتِ
ما كان أحمد مولانا يعايدناوالسرُّ كونُه من أهل الوفيَّاتِ
لمّا أشك بحبي فيه شائبةٌمن المصالحِ أصغي صوت إخباتي:
لا شك يوجد فيه خير مصلحةتُعطي الشعورَ بإنهاء المعاناةِ..
تعطي الشعورَ بإحساس المحاماةِوقت الشدائد تجري بالإغاثاتِ
أمَّا المهمُّ فمالُ الطُّهْرِ جوهرهُما فيه سُحْتٌ ولا أسواءُ نيَّاتِ
أ ليس حول الكلا والماء مزدحمكلُّ الأنام ليحيَوا غيرَ أمواتِ؟؟
المَاء يبقى أساسَ العيش أجمعِهِلساكني الأرض أو أهلِ السماواتِ
من كان يُحرم مِن ماءٍ له سَقَرٌفي الأرض هذه أو بين الفضاءاتِ
لولا حنان مياه الأرضِ ما نبتتْعلى التراب نباتاتٌ لأقواتِ
"أما جعلنا من الأمواه ذي بشراًوكلَّ حيٍّ أما الإيمانُ في ذاتي؟"
هذي طبيعتنا طرّاً بلا عوجيحنو الغنيُّ على الواني بلقماتِ
منَّا الشكور ومنا الجاحدون ومايعطي جلالُه ما وازى ذباباتِ
قلبي ككلبٍ شكورٍ حارسٍ أبداًبالحب والنبح مثواهم بوثْباتِي
قلبي الوفيُّ ينطُّ العمر من فرحٍقدام منزلهم يُلقي التحيَّاتِ
إني لأقفز قفزاتٍ مركزةًمن البشاشةِ في إسكان جرْواتي
لولا طعامكَ لا تبقَى الكلاب علىدياركَ الشُّمِّ في بذل الوفاءاتِ
إني أقول ورب الناس يشهدنيأحببتُهم كلَّهم حبَّ القداساتِ
من أجل نوعهما المقطوع منبتهكالدينصور.. ولكنْ في المبرَّات
كم ساءلتنيَ نفسيهل إذا قطعواعنك الصداقة هل ترجو الإعاداتِ؟)
أجيب: كلاّ ولن أرضى أطالبُهُموهم كذلك لا يرضُون ذِلاتي
إنْ يقطعوها تكون الأرض قاحلةبالرغم عنهم حيارى في مواساتي
مِن قَبلهم قطعَ الغالون أجمعُهمصداقتي لم أطالب محوَ مأساتي
قد يجهلون بأني رغم مسكنتيمن فضل ربي كميلٌ بالكراماتِ
أدعو إله الورى ألا يضيع لهمأجراً ويحرسهم في خير حالاتِ
وبعضُهم سرَقَ الظُّلامُ منزلهمفصار يَجري عليهم سيلُ دمعاتي
وصرت أدعو على ظُلاَّمهم أملاًفي نصرِهم وحدِهم لا نصرِ قوّاتي
بذلتُ حمدي لربي كل ثانيةٍعلى جزائه لي مقدار نيّاتي..
عن القصيدة
«شعبانُ يسبق رمْضانَ العباداتِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.