أ ما ليَ في القنصليّة شهمٌ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ ما ليَ في القنصليّة شهمٌيحنّ عليّ ويخدمني؟
عمادي بباقي حياتي ودرعيبه الله يقصف لي مِحَني
أ يبقى محب بلادك يشقىولا يتوصّـــــل للوطنِ؟
فإنْ تتركوني بدون لقاهُفيَا لفضاء الدُّنا العفِنِ
ظُلِمتُ كما اْسمي أ لستَ ترقّعليّ بعدلٍ به مَأْمني؟
وطْبِّقْ عليَّ اسمَك الحلوَ حتىتكونَ الجديرَ بهِ، فكُنِ
تكفّل وهبْني بنفسك فيزاوحاذر من العار إنْ تُخْزني
لجأت إليك أبا المَكْرُماتأبا الدَّعم والخير فلْترْعَني
وأرجوك أن لا تردّ أصيلاًوفيّاً يطالب بالممكنِ..
فؤادي العروبيُّ أَّلَّف شعراًينير الوجودَ كنجْمٍ سَنِي
فمَن غيرُ قلبك ينساب عطفاًعلى المخلصين بهم يعتني؟
وأفضل ما أنت تعطيه فيزاتكون الهديّة من مُحْسِنِ
عن القصيدة
«أ ما ليَ في القنصليّة شهمٌ؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.