إشعاع الإنسانية في الإنسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّ قتل لاْبن شعبي أو عِدَايايجرحُ القلب فتحتجُّ دمايا
كلُّ مَن ماتَ.. له أمٌّ حنونٌيفطرُ القلبَ بُكاها للضَّحايا
أنا إنسانٌ حزينٌ طولَ عمْريلا أريد الموت يجتثُّ البرايا
ليت قلبي كان جباراً عنيداًلم يكن يرْعشُ من أجل سوايا
من كلا الضِّدَّين بل يغدو قوياًمُعْرِضاً عن حمْلِ أعباء الرَّعايا
كلُّ إنسان مُرَبِّ أرتجيهِأن يقوي البِرَّ في عمق النّوايا
أن يزيل الشرَّ من عُمْقِ السَّجاياأن يكون الشهمَ في سَتْرِ العرايا
همُّهُ عتْقُ السَّبايا والصباياهمُّه تنويرُ أفكار الخلايا
ليت للناس عقولاً مثل هذيربما لا تَدْهمُ الدنيا البلايا
ربما تُمحَقُ أخطاءُ البرايابالتفافٍ فالحٍ ضدَّ الدَّنايا
أنا مذهولٌ لما يجري، ويُجريدمعاتي ودعائي ودمايا
أنا أهواهم، ولو فيهم كحبيربما تفنَى من الأرض البلايا
أنا أهواهم ولا يهوُون إلانزوات البغض تفري في الحنايا
هم يحبون ارتكاباً للخَطايالا يحِبُّون انتهاجاً لخُطايا..
أنا أخشَى اليأس يدعوني لأنحوعن قضاياهم إلى كهفِ اْنطوايا
روعة العالم أن تغدو الخفايافيه تطبيقاً دقيقاً للوصايا
عن القصيدة
«إشعاع الإنسانية في الإنسان» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.