صاحبة التَّرحابِ المُرَكَّز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا ألتقي مِن غيركِ الترحاباللحدِّ ذا، وأقدِّس الأسبابا
لا بدَّ يجذبنا لكم ترحابُكمونريدُ أن نزهو بكم إعجابا
قلبي يحدثني بأنا نلتقيعمّا قريب ننشقُ الأطيابا
أهوى السباحة في بحار عواطفٍقدُسيَّة من طهر قلب ذابا
أنا أعرف الذهبَ الأصيل ولم أكنبأصالةٍ تحوينها مرتابا
البعض معدنهُ يكون مُزيَّفاًولُبابُ سعدِه إنْ يكنْ كذابا
يزهو الكذوب بوصفه كذابامهما بدا لكِ غاضباً مُنتابا
ويظل يطمع أن يُمَرِّق كِذبةًفي إثر أخرى، يعبد الأنصابا
لا تحزني من نأينا لظروفنافالأُنس بَعد بعادنا قد غابا
أنا مدركٌ كم تعشقين زيارتيلأعود أظهرُ في السماء شِهابا
وأطيرَ عندك في الفضاء عُقاباوأحوزَ عندك مأكلا وشرابا
إني أتوقُ لأن أعيش بعُشِّكمكالطير يسكن دوحة وقِبابا
وأطيرَ ما بين الحقول حمامةمهما بدوتُ من السَّقام غرابا
طفلاكِ هيمانان في جدَّيهماكهيام باديةٍ تريد سَحابا
متشوقان إليهما بمرارةٍوعسى رجاؤهما يكون مُجابا
إنْ أغلقَ الأبواب ربُّكِ بيننالا بدَّ مِن أن يفتح الأبوابا
إني أقدِّر حبَّكم لدنوّنامنكم كما لو تقرؤون كتابا
قد وسَّعَ الصهرُ الكريم نفوذناحتى غدونا نسكن الأهدابا
اللاذقية، حَفّة، وصِلِنْفةليست تملُّ ذهابنا وإيابا
يا مطربي الأعماق آنُ ومصطفىوالأحمدان أجَدْتمُ الإطرابا
أشواقنا الحَرّى إليكم نفسُهابقلوبكم.. فالكلُّ حباً ذابا
أبشرْ أحَيمدُ سوف آتي مسرعاًإني قريب من حياضك قابا..
الاقتناع هو الأساس لعودتيوقد اقتنعتُ ولم أعد مرتابا
ضاع الزمان ونحن نحترف النوىآن الأوان لكي نؤوب مآبا
الآن سوف الله يكتب عودتييا بِنْتَنا فاستقبلي الأتعابا
يا مَن خدمتِ أباكِ وقت شبابهترجين خدمته لأنه شابا
يحتاجك الأيامَ هذي ضعف ماهو كان محتاجاً إليكِ شبابا
الآن سجَّلَ في دروسك نفسَهكي تجعليه الطالبَ التوَّابا
أحلى اللقا بين الأقارب إنْ يكُنْبالذات معْ ماما الرؤومِ وبابا
والآن أرجع في التذكر آنِفاًأستعرضُ الأنسابَ والأحسابا
قِمَمُ التعقلِ: في الغرام وقَعْتُماوكتبتُما هذا الغرامَ كتابا
قمم التحضر والتعقل أنتماباْثنين قد حدَّدتُما الإنجابا
آمنتُ أن الوعيَ أقوى قائدٍيحدو الأنام إلى المسير صوابا
ما مِن لبيبٍ أو حكيمٍ مخلصٍللكون إلا خفف الأنسابا
أنتم جميعاً قدوةٌ بنَّاءةملأ الإله رؤوسكم ألبابا
عن القصيدة
«صاحبة التَّرحابِ المُرَكَّز» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.