أ غدوتَ محتاجا لعونٍ كلّي؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبشرْ أ يا مَن كنتَ عونَ الكلِّأ غدوتَ محتاجا لعونٍ كلّي؟
هي فترة المنفى وتشفى بعدهاالله لا يُشقيك يا اْبنَ الفحلِ
الله أكبرُ كم نحبك كلُّنالا بالكلام فحسبُ بل بالفعلِ
شاء القضا لي كسرَ رِجْلي بعدهُصدري، ومَن مثلُ القضا يستولي؟
شاء القضاء إليَّ أصبحُ لائذابعد الشموس برُقعة من ظلِّ
وقنِعتُ إنَّ الاقتناع فريضةمَن لم يُطِعْها ليس صاحبَ عقلِ
مستسلم أنا للقضاء وأمرِهوعلى البرية أن يكونوا مثلي
لا بد أنك فائز بقناعةعظمى وتشكر فضلَ ربِّ الفضلِ
فاسعد أيا ابن المسعِدِ الغالي بماينوي القضاء لأجلكم ولأجلي
لا بدَّ مِن شُكرانه في كل مايؤتيه من عز لنا أو ذلِّ
ملأتك شرّاً أعينٌ حَسّادةحسدتْ براءة قلبكم كالطفلِ
حسدتك يا خيرَ الشباب جميعِهموبخالق الفلق استعذْ تسْتعْلِ
عن القصيدة
«أ غدوتَ محتاجا لعونٍ كلّي؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.