تبَقَّتْ ساعة لبلادنا نصلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبقَّت ساعةٌ لبلادنا نصلُوعندِي الساعةُ الكبرى هي الأملُ
تُقطِّع جسميَ الأسفارُ والسُّبُلُأ أبقى هكذا بالرغم أرتحلُ؟
قضت رحالةٌ كبرى ترحِّلنيإنْ قلتُ كلاَّ ففورا قلبُها يجِلُ
وإذْ بها كجنون الجان تنفعلُأجيب: لا أرغب الأسفار ما العملُ ؟
بطّوطةٌ أبُها والخيلُ والإبلُوأنا المُبطبط طبْعيَ الكَسَلُ
يا ليت أنه قبل رحلتناهذي الأخيرِةِ جاءني الأجلُ
إني على الرحمن أتكلُحتى إليه تعالى سوف أنتقلُ
يا ربُّ تعلم كم كابدتُ من ألمٍهل يا ترى بعذابِي الزوجُ تحتفلُ ؟؟
هي دائما عجْلى تسيّرنيوأنا امرؤ قد ضرّني العجلُ
لله دركِ أنت سيدتيعلَّمْتِني كم يصبرُ الجملُ
لكنني يا حلوتي حمَلٌواهٍ وعبئي ثقيلٌ ليس يُحتَملُ
بالحقّ معترف من دونما خجليا ليتني الرحَّالة البطلُ
يا ليت أنيَ ما أصبحتُ مكتهلاًيا ليت يسمح إيصالي له زُحَلُ..
يا ليت أنَّ إله الناس ينقلنيمن ناقص عن أمانيها فأكتملُ..
عن القصيدة
«تبَقَّتْ ساعة لبلادنا نصلُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.