تَرَحَّمْ يا صَبورُ على المُوات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَحَّمْ يا صبورُ على المُواتِفدَورُ جميعِنا حاشاكَ آتِ
عساك تدوم في فردوسِ دُنياوتسكن في الجنان مَعَ التُّقاةِ
لقد ماتت شقيقتكم وأختيكلانا قد رأى ألفَي وفاةِ
فنحن سويّة شرْوَى سوانايساعدنا السُّلوُّ على الأساةِ
فطوبى للشقيقة وهي بنتٌمطهَّرة وتربية الهداةِ
يواسيك المعينُ على نواهاوشِعري مُسْهمٌ بالتعزياتِ
وما أحد يظلُّ بدون موتٍفآدمُ والمحمدُ من رُفاتِ
ويحزنني أراكَ بسِجن حزنٍولم تأذنْ لنفسك بانفلاتِ
لقد مات الكثير من الأعِزّاكما مات الكثيرُ من العُداةِ
وإني لم أزل أنعَى لِداتيوأنعى غيرَهم حتى وفاتي
فمنهم مات مِن رب رحيمومنهم مات من غدْرِ الجُناةِ
أ تشفع للأقارب يا شَماليوتشفع للصحاب كمثل ذاتي؟
أ ليس من الشمائل جاءك اْسمٌوجاء من الجهاتِ لك التفاتي ؟
هوِيتُ جمال وُدِّك لي أصيلاًمتيناً مشْبهاً للمعجزاتِ؟
فأنت مقدَّس في كل فعلفعلتَه لو بدا كالسَّيئات
ويبدو قمْعُ شرٍّ عند قوممن الأشرار من باب الأذاةِ
فما المؤذي يحِقُّ له سلامٌويقضِي العدلُ تفعل ما يواتي
وأنت الصفحُ والوعي المُوَعِّيوسابرُ غورِ أفهام القُساةِ
وتعرف من ولو يبدو خطيراًيقدم للسلام التّضحياتِ
وأنت منزَّه عن أي ذنبلأنك طيبٌ سامي الصِّفاتِ
ولستَ بظالمٍ أحداً ولكنْتذود يداك عن وطن الأباةِ
تعال معاً إلى المَوتَى نُغَرِّدْبديلَ النَّوحِ نكسبْ ميّزاتِ
وتا لرحمن أرجو الحتف فوراًيُباغتني لأنه أمنياتي
شريطة أن يكون بوقت نوميبلا ألمٍ يُلِمُّ بأنسجاتي
ولولا الموتُ تكتظُّ الأراضيولا أكْلا لهم غيرَ الفُتاتِ..
كثيراً ما يدي لمستْ جبينيتُحققُ هل تُرى بقيت حياتي؟
عن القصيدة
«تَرَحَّمْ يا صَبورُ على المُوات» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.