قد رحبتْ قَطَنا بخيرِ مُفكِّر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد رحبتْ قطَنَا بخيرِ مُفَكِّرِبعقيدِها السَّامي مُحمدِ قنبرِ
بأبي المُظفَّرِ (يامِنٍ)، وبناتِهِوبزوجهِ ذاتِ النِّضال الأكبرِ
قد بارك القُدُّوسُ فيهم أحضرواإسكندرونَ لقطرنا كمذَكِّرِ
أنَّ اللواءَ جميعَه لبلادنامهما يُفرِّقْهُ احتلالُ مُسَيْطرِ
فلَعلّه في ذات يومٍ حاسمٍسيعيده ابنهُ (يامِنٌ) كمحرِّرِ..
إن قال ربك كنْ يكنْ، إن لم يشأسيظل تحت السالبِ المتكبِّرِ
جاءوا يفيدون العروبة والعُلابعقولهم ذاتِ الشعاعِ الأخضرِ
هذا المحمد فاق ما قد قيل ليعن وعيهِ وسخائه المتوفرِ
شاهدتُ أنه فاق لبَّ تصوريبرجاحةٍ في عقله وتصبُّرِ
عاشَ السَّوِيَّ ولم يكنْ متجبِّراًتهواه لبنانٌ وكلُّ موقَّرِ
وتحبُّه قطَنا وكلُّ قلوبِناوتراه قدِّيساً أصيلَ الجوهرِ
يهدي الأنامَ بعقله المتحرِّرِيحمي الديار بدون أي تهوُّرِ
يحيا حكيماً خادماً لبلادهبمكارمِ الأخلاقِ لا كمنفَّرِ
لله در فتاهُ (يامِنُ) وجْهُهُيُنْبي بأنه سوف يصبحُ عبقري
إبداعه الفرديُّ يبدو واضحاًفي وجهه وذكائه المتفجرِ
سيطوِّر الدنيا بحُسْن تدبُّرِوخيالُهُ فاق السُّها والمشتري
لله درُّ جميعِ أسرته التيتحذوه في تشجيعِ كلِّ تَطَوُّرِ
ما خلَّدَ العظماءَ إلا نسْلُهمبجمالِ تربيةٍ وحُسْنِ المعشرِ..
هم حسْبَ رأيي خيرُ نسلٍ خلَّدواإسكندرونتَنا، وأهلُ تحَضُّرِ..
عن القصيدة
«قد رحبتْ قَطَنا بخيرِ مُفكِّر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.