أ ترضى أن تكونَ اْبني الكبيرا؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ترضى تكونُ اْبني الكبيراأيا إسلامُ تسعدني كثيرا
فأرجوك استمع لرجاءِ قلبيفإن أبُوَّتي لك لن تبورا؟
أجبني.. هل توافقُني صبورا؟أجبتَ "بلى" وصرتُ بكم أميرا
ألا اْسمُك كلُّه دينٌ وبِرٌّتصونُ الحقَّ تمتلكُ الضميرا
يقولُ القلب أهواكم كثيراويلْهجُ كلُّ إحساسي شكورا
مجرد أن أراكَ أرى فؤاديبرغمِ البؤسِ ممتلئاً سرورا
أيا ابني أيها الغالي المفدىيظل البعد مشروباً مريرا
فعِدني أن تزور غداً دياريليصبح رملها ذهباً ونورا
أغثني بالمجيئ إليَّ دوماًولا تنسَ أباكَ المستطيرا
أيا إسلامُ يا شبلي المفدىعرَفتكَ وافياً ترعى النذورا
أغثني باللقاءِ ودُمْ مجيراتجد من ربك الأعلى أجورا
لكم في الشامِ منزلكم يحييلقاكم يرتجيكم أن تزورا
زيارتكم بحُلْمي أشبعتنيهناءً عاطفيّاً مستنيرا
ولكن المنام مضى سريعاًوألقاني حزيناً قمطريرا
يحاول أن يطير لكم جناحيوعزمهُ لم يزل فرخاً صغيرا
ومهما يرتفعْ بي عزمُ شوقيأظلُّ مكسَّرَ الأيدي أسيرا
أعيش العمر أشواقاً لمصرٍولكن نحوها منعوا المرورا
وكم هم نحوها منعوا المرورا
عن القصيدة
«أ ترضى أن تكونَ اْبني الكبيرا؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.