تبتلع جمالَك أفئدتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبتلعُ جمالَك أفئدتيفأُخَزِّن عطفَك في رئتي
وأسَبِّح ربي تسبيحاًما تعجز عن وصفهِ لغتي
أنا أسْبح في عينيك إلىأعلى ما تسْبَحُهُ فئتي
وأراكِ ولا يشبع نظريوأحيط وجودك بالثقةِ
تمضين لتقضي حاجاتيوالأسرة في أقصى سَعَةِ
أنا أدرك أبعاد زواجيمعناهُ عنّي لم يفُتِ
قدَّرهُ تعالى أسماهُبالوُد وبورك بالمِقَةِ
ما أروع خلاّقا أنْشالي زوجا فاقت أمنيتي
صابرةً في كل مجالٍلا تبرح شبرا عن جهتي
عوَّضها ربي أفراحاًعما تلقى من عنَتِ
كنتُ المُخطي جداً معهاأضعافَ خطايا أيِّ فَتِي
هي تدري دافعَ أخطائيأكثرَه أن ألقي "نُكَتي"
كي أدخِل أفراحا شتىلقلوب الناس فمعذرتي
ما إنْ أطلبُ مغفرةألقاها فوراً قد عفتِ
بل تنسى خطئي أجمعَهُإنْ أذكرْهُ فوراً نَفَتِ
يا ليت بمقدرة الشفةِتصويراً لصدى المغفرةِ
الله تعالى وحَّدنالنكون كمثل المعجزة
يا زوجي الأغلى من نفسييا مبنى قمّةِ منزلتي
قد لا تدرين طباعيمن حيث تواضعِ موهبتي
فتواضع نفسي يرفعهاوهو لشعري أغلى هِبةِ
يا رب القدرة قدِّرهاأن تتفسَّحَ في الكرةِ
مع نجليها مع روحيهافأنا معطوبٌ غيرُ فتِي
مقدرتي قد ضعفتْ جداًعن أي سياحاتٍ صَفَتِ
انا عزمي قرب المقبرةِوسياحتُها أمنيتي..
قد عوض نسلي تقصيريوفرحتُ كأني لم أمُتِ
تصحبها روحي حيث مضَتْومنحتُ لها أقصى ثقتي
عقلي الراضي عنها مئةٌفي مئة هل فوق المئةِ؟
يا رب القدرة أيِّدْهامِن عندك وأضِفْ مَقدرتي
عوضها عني بهناءسوِّحْها في أقصى جهةِ
سأظل سعيداً محتفِلاًفيما تركتْ لي من صلةِ
إني محتاجٌ أن أبقىحيث جناحاتي اْحتمتِ
تركت لي عزاً مضموناًحيث أحاطُ بتضحيةِ
تركَتْ لي بنتَيها رعَتاحاجاتي تشبهُ ما رعَتِ
عن القصيدة
«تبتلع جمالَك أفئدتي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.