هدَّ انعطافي للرَّفاه قوايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هدَّ انعطافي للرفاه قواياوعجزتُ أنْ أوفي لها بدمايا
كالنحل زوجي تستميتُ بشغلهاتغزو الزهور لكي تُحِقَّ شِفايا
ليلاً نهاراً في اشتغال مرهِقٍلتغيث نسلاً طامحاً لرضايا..
لا حُسْنَ ضاهَى حُسْنها هذا الذيما لحظة قد نال منه سوايا
هي طفلة بقيت بكل نقائهامِن دون أي شوائب وخفايا
لا رحمة مِن بعد رحمتها التيقد أكرمت بجدارة مثوايا
الله خصص حبها وحنانهالي والبنين بكل طهر نوايا
سهرتْ على الأطفال منذ نشوئهمربتهمو بهدىً يفوق هُدايا..
قد حققت ما لا يجول بخاطريأضعاف ما رسمتْه لي رؤيايا
لله درُّ المخلصات يُرِحْننايَتْعَبن عنَّا.. جَهدُهنّ حكايا
أنا أعظمُ العظماء أملك زوجةملأت حياتي خدمة وعطايا
إني أهيم بزوجة جبّارةصبَّارة هي قدوة لصبايا
هي خير أرزاق لنا وهدايةأن نستحبَّ عقارباً وحيايا
هي خير أنثى لي تعيش ونسلِهاحرصتْ على أن لا نكون ضحايا
هي خيرُهنّ من النساءِ القانتات تصرفا وإدارة ونوايا
هي نعمة من ربنا لا نقمةًكالبعض فِضْن مطامعاً ودنايا..
أرجو الوفاء لها بشعرٍ جيدٍمِن بعد أن ملّكْتها دنيايا..
مَن ملَّك الأنثى الحصيفة مالَهقد أمَّن الأبناءَ ضدَّ رزايا..
عن القصيدة
«هدَّ انعطافي للرَّفاه قوايا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.