سرقوا دارة ابنتي هنادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جعلَ الزمان النحسُ نفسَه قاضيالكِ يا هنادي يستبيحُكِ قاسيا
كل الطبيعة حاربتْك لتُذعنيحتى يصير شقاك ضِعفَ شقائيا
فصنعتِ خيرَ صناعة قتّالةللنحس يهرب من زُعافك شاكيا
كيّفتِ فنّ برودةٍ وحرارةضد الفصول فصار عيشك هانيا
برباطةٍ للجأش شِدْتِ مبانياللمجد تشمخ بالحضارةِ عاليا
لكنهم سرقوا ديارك سِرْقةمحبوكة.. فالبيت أصبح خاويا
قطّعتِ قلبي فانتمت شخصيتيللفاقدين أهالياً ومعاليا
وشعرتُ أني خضتُ حرباً طاحناًوفقدتُ مني أضلعاً وكلاويا
زمن نعُدّه شرَّ لصٍ بينناخلّى ديارك للجُناةِ مآويا
إني أعدُّ الدهرَ لصاً إن يكنْبيديه أو بيدَي سواه سابيا
لكنَّ أهلَك مجمعون ليكشِفواعمّا قريبٍ مَن يكون الجانيا
شاهدتُهم متآزرين ليُمسكواكل اللصوصِ ومَن وراهم خافيا
النحس منعكسٌ عليهم ناشطٌليحيلَ أسعدَهم حزيناً باكيا
ويزيلَ كل هناءةٍ أعطيتِهاأبويك حتى في الأسى يتساوَيا
زمنٌ إذا أعطى إلينا بسمةًلسنا نصدِّق، بل يكون مرائيا
ندعو إله الناس يَجعل موطنيمِن أفضل الأوطان حُرّاً ساميا
وأشيم وجهك يا هنادي باسماًوأرى حياتك ليس تشغل باليا
عن القصيدة
«سرقوا دارة ابنتي هنادي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.