الطفل أرتين يناجي ابنَي عمته وأسرتهما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُفيق لأجل لقاكم، يقالُرحلتم "لِحَفَّةَ" أبكي: تعالوا
أفَتِّح جفني وفيه خيالُ الـالرفاق الألى همُ عنيَ زالوا
فقالوا ذهبتم لشغل مهموليس بغيركمو لي انشغالُ
وقالوا غداً ترجعون صباحاًإليّ فليس لديكم مِطالُ
غداً أحمدٌ عابدٌ والجميعُيكونون قربي، لربي ابتهالُ
أدور عسى ألتقيهم قُباليوأصبر حتى يتم الوصالُ
سيأتي غدٌ وتضيئ الشموسُبدونهمو لا تنوب الظلالُ
يسود الفراغ طوالَ التنائيويؤْذي عيوني النَّوى والرمالُ
وأشعر أن البعاد هلاكٌوشجوٌ وتكبيلةٌ واعتقالُ
وما أستطيع أغرّد حقاًإذا لا أميل معاً حيث مالوا
ومهما لديهم شواغل شتىكمدرسة.. لن يضيق المجالُ
تعلَّقتُ أحمدَنا وأخاهُهما في الصراط القويم المثالُ
ألوذ بكنفَيهما بامتثالٍألذُّ الحياة هو الامتثالُ
بدونهما اللهوُ ليس بلهوٍبدونهما السعد ليس يُنالُ
طوال الليالي هما في خياليوعند النهار يتمُّ الوصالُ
كما همُ قالوا تماماً أتَونيصباحاً وطاف حِيالي الجَمالُ
نمارس في الأرض أغلى حياةهي الرقص واللهو والاحتفالُ
رقصتُ وأرقصتُ قلبَ رفاقٍإليهم أميلُ وهمْ ليَ مالوا
ولِعتُ وأَولعتُ صحباً كراماًمهذبةٌ روحهمْ والخِصالُ
لديهم رقيٌّ، تربَّوا بوعيٍعلى العلْم والصدق لم يتعالوا
وحسْبي من الله رزاقِ حاليبأصحابَ ما عن ودادي استقالوا
وأدعوهمو لاحتفالٍ ولِعْبٍوهل لا يحقُّ لنا الاحتفالُ؟
يُمَرجِحُني أحمدٌ بحنانٍويحْملني حِضْنُه والحِبالُ
ويأخذني عابدٌ بيديهِإلى الرقص حيث الغنا والجمالُ
أنا أتنفس سعداً وحباًلبيتِ تراثٍ لأنه خالُ
لدَى عمتي (آنَ ) أُنسٌ جميلٌٍ يقَبِّحهُ البعد والاعتزالُ
بقلبي شموسٌ هي الاتصالُبقلبي ظلامٌ هو الانفصالُ
فيا رَبِّ هاتِ النجاة لقلبيبتوليفةٍ ليس فيها انعزالُ
لو العمرُ أجمعُ يبقى اتصالاًلكان جميلاً وفيه الكمالُ..
أيا رَبِّ واصلْ رضاءك عنيلكيلا يسودَ حياتي انخذالُ
يُلِحُّ خيالُ البعاد عليَّفتنتابني رهبة واختلالُ
تعودْتُ هذا بكل شؤونيفكلُّ وصال يليهِ انفصالُ
كذاك دوالَيك هذا الزمانُوهذا المدارُ وذاك المجالُ
فلا بد في العمر أشياءُ تَخفىتُحَتِّم فصلا يليه الكلالُ
أؤكد أنيَ عمّا قريبيواجهني ما الفؤاد يَخالُ
سأفتح جفني وألقى فراغاًوتدوي الحقيقة: غابَ العيالُ
فما من مكوثٍ بهذي الحياةيدوم ولكنْ يليهِ ارتحالُ
تعودتُ هذا أنا منذ وعييلأنَّ بقاء الوصال مُحالُ..
على الذكريات سأُمضي حياتيمتى عزَّ بالأطيبين اتصالُ
سأبحث عمّن يشابه صحبيلأعشقَهم فور يبْدا الوصالُ
فكم سوف آلَفُ شخصاً لأنَّتشابُهَهُ معهم ما يزالُ...
وكم من شبيه لديه رشادٌوكم من شبيه لديه ضلالُ
هنا الحظُّ يلعب دوره فيناعلى الله حافظِنا الاتكالُ
ليمنحَنا مَن لديهم عفافٌوليس لديهم أذىً واحتيالُ
عن القصيدة
«الطفل أرتين يناجي ابنَي عمته وأسرتهما» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.