يحب الأقاربُ أبهَى حفيدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا حلَّ أرتينُ بيتاً ينالُهناءً وعزاً ويزهو الهلالُ
يحب الأقاربُ أبهى حفيدٍله معجزاتٌ عِراضٌ طوالُ
له طلعةٌ ذات مجدٍ عريقٍوكم عظَّموه وما همُ غالوا
فبالرغم من أنهم نسلُ حُرٍّجميعاً لآراءِ أرتينَ دالوا
تذوب عليه القلوب انجذاباًويحظى بعفوهِ مَن منه نالوا
تُجدد جيناته جدَّتيهِولكنْ بأضعافَ ما عنه قالوا
يجدد جَدَّهُ في كل مجْدٍولكنْ بأعلى رعاه الجلالُ
لأرتينَ بَصْمَتُهُ في الفنونِيغذي الفنونَ فليس تُزالُ
ويدفعه اللحنُ للجري رقصاًورا حُسْن جرْيهِ يعدو الغزالُ
تحَلق ألحانُه في الأعاليومِن صوته يتنامى الخيالُ
إذا انقطع اللحن عنه تولىغضوباً وضجَّ بفيه المقالُ
إذا رجَعَ اللحن يشدو تراهكطيرٍ يعاوده الارتحالُ
ويطلقُ تغريدَهُ العاطفيَّ الــذي بغنائه تغْنى الغلالُ
هلِ الأرضُ فيها كمثله طفلأليف حنونٌ؟ يحار السؤالُ..
ولا يستطيعُ المحبة هَوناًفليس لجوعانَ يكفي اعتدالُ
يَعُدُّ لعَشْرة من دون لأْيٍوليس عنِ الثدْي حان الفِصالُ
تجمَّعَ أطهرُ أهلِ الوجودِ"بحفَّةَ" أرتينُها والعيالُ
فيا رَبِّ ثبِّتْهمو وذويهمعلى العِز والمجد منك الكمالُ
عن القصيدة
«يحب الأقاربُ أبهَى حفيدٍ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.