سادن الخيبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رتّل نشيدكَواتركِ الطاحونَ متعبةَ الهوى
فالقلب أيقظه مصبُّ الساقيهْ.لا ماءَ يغسل وجهكَ المغبرَّ
لا قمرٌ يشاطركَ الكلامَولا نجومٌ في سمائكَ تعتريها
كلّما هبطَ الدوارُ عليكَتنجيماً بذات الرابيهْ.
لوّنْ زهور اللوزِبالحبِّ المملِّح بالرمادِ
يموتُ في تنور هذي الأرضِياأنقى حليبٍ
صَوَّ تَتْكَ الريحُ في قصب البدايةِ ،ألصباحُ رداؤكَ الصوفيّ
والبئر العتيقةُباعتِ التجار أثداءً من الياقوتِ
والمرجانِخصراً من بلادٍ نائيهْ.
ألريحُ إزميلٌ يخرِّبُمرقد الأوتار في قلبي
وعيناها ببعد الغيمفالمطر الذي خبّأته في بطنِ أمي
ضلَّ أميكلُّ أملاكيِ
استحالت في بناء العشقِترتيلاً تردّده الطبيعةُ غافيهْ .
*أنثى على وجهِ البسيطةِ
حول خصركِ لا أرىأنثى تؤنِّسُ وحشكَ المعتوةَ
- يقطعُ في براري العمرِتفجؤهُ الطريدةُ لاأرى
*مثل طفلٍ نائمٍ
يحلمُ بالعيدِولمّا يستفقْ بعدُ المنادي
كلّما طال انتظاريأشتهي ضم الأذانْ
أستريبُ البرعم المطمور في صدريكلاماً لم يباكيهِ انطفاءٌ أو هدى
كلّما أشرعتُ قلباًفي مهبِّ العشقِ
طال الحلم في بحر السدىفي سماء الطفلِ
ليتَ العمرَ يعدو هارباًمنّي إلى....
جذع الحنانْ
عن القصيدة
«سادن الخيبة» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.