لا تيأس يا ابن العرب..
الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة وطنية
«لا تيأس يا ابن العرب..» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تيأس يا..إبن العربِ ... الشمس ستشرق في رحبِ
. ... ستهاجم يوماً موعوداً
من هادن في أرض العرب ... .
وأيادي الغدر تدمرها ... من جور الحكم ومغتصب
. ... وستأتي الشمس .. ستلفحنا
من شرق الأرض ومن غرب ... .
وسيذوي الليل بأغساقٍ ... بضياء المجد وبالحب
. ... ويغني البلبل نشواناً
من عذب لحونٍ ..من طرب ... .
والصبح سيأتي غنّاءً ... ليعطر أنفاس الدرب
. ... والشهد يقطّر من شمعٍ
منسكباً في أحلى نخبِ ... .
لا تقنط يا ابن العرب ... أنوار الله على دربي
. ... والغيث سيأتي ليندي
في بيت الله وفي القبب ... .
تمتلئُ الدنيا أقماراً ... في ظلمة عبدٍ مكتئبِ
. ... وقطاف الآمال سيأتي
وستحلو ساحات اللعبِ ... .
وكؤوسٍ أخرى تتهاوى ... والعمر لكاسات العنب
. ... والأقصى والمهد شموخاً
كالمخرز في عين الغضبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً. (لسان العرب)
- تدمرها: دمر: الدَّمارُ: اسْتِئْصالُ الْهَلَاكِ. دَمَرَ الْقَوْمُ يَدْمُرونَ دَماراً: هَلَكُوا. ودَمَرَهُم: مَقَتَهُم، ودَمَرَهُمُ اللَّهُ ودَمَّرَهُمْ تَدْمِيراً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً؛ يَعْنِ … (لسان العرب)
- نشوانا: شوا: ناقةٌ شَوْشاةٌ مثلُ المَوْماةِ وشَوْشاءُ: سَرِيعَةٌ؛ فأَما قَوْلُ أَبي الأَسود: عَلَى ذاتِ لَوْثٍ أَو بأَهْوَجَ شَوْشَوٍ، ... صَنيعٍ نَبِيلٍ يَمْلأُ الرَّحْلَ كاهِلُهْ فَقَدْ يَجُوزُ أَن يُريدَ شَوْشَويٍّ كأَحْمَر و … (لسان العرب)