تغربنا

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المديد

«تغربنا» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تغربنا ... تغربَ كل ما فينا

و ما عدنا... ... كما كانت أماسينا

و أحلاما بنيناها ... و عشنا حبنا فيها

لقد ضاعت و صار الشوق يؤذينا و يكوينا ... ..

تسرب لحن ماضينا ... وقد ماتت أمانينا

ظنون الخوف قد مدت سواعدها لتمحونا ... و تطوي حزننا فينا

و لا ندري... ... بماذا نمسك الأوتار

إذ هاجت مشاعرنا ... لمن نحكي...

لهيب الحب و الأشواق ... و وجدٌ داهمَ الأحداق

كي نروي قليلا كان يحوينا ... ...

لماذا كل هذا الصمت إذ ألقاك؟؟؟ ... لماذا كل هذا الشك في عينيك؟؟؟

لماذا تترك الأوهام في دنياك دائرة ً لترمينا ... شظايا في دروب الفقد.. تسحقنا مآسينا؟؟؟

لماذا تغلق الأبواب؟؟؟ ... و تجرح خاطر الأهداب؟؟؟

... ... لماذا لا تسل عني؟؟؟

و هذا الحب حطمني ... و قد ماتت أمانينا؟؟؟

... ... كلانا يلتوي ألما

لوجدٍ خالج الأعماقِ تواقا ليحوينا ... تغيرنا و بات الحزن يسكننا

و نخشى من لهيب الحب لو فاهت مآقينا ... و نخشى بعضنا فينا

... ... حبيب القلب يا بصري

أحقا بت لا تدري؟؟؟ ... بأن (الصبح) لا تبغي

سوى عينيك في الدنيا هما سكني ... هما وطني..

مدى الدهر ... ...

أيا إصباح أيامي و أحلامي و يا قدري ... إذا دارت بك الأيام

أو ضاقت بنا دنيا وقد طافت بنا أوهام ... وعدت تسائل الأزهار عن ظلي

تفتش في رؤى الأنسام ... ستلقاني على عهدي و إيماني

أصون الود قنديلا ... لكي تحيى ليالينا

و يحيى حبنا فينا ... (الصبح) رمزت به لأسمي المتواضع

Samedi 22 novembre 2008

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بماذا: : الْجَوْهَريُّ: إِذَا اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ مُسْتَقْبَلٍ وَلَمْ تُسْتَعْمَلْ إلَّا مُضافة إِلَى جُمْلَةٍ، تَقُولُ: أَجِيئُك إِذَا احْمَرّ البُسْرُ وَإِذَا قَدِمَ فُلَانٌ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنها اسْمٌ وُقُوع … (لسان العرب)
  • بنيناها: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا … (لسان العرب)
  • تسرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ … (لسان العرب)
  • تغرب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • تغربنا: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • حزننا: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)
  • ظنون: ظنن: الْمُحْكَمُ: الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنه لَيْسَ بيقينِ عِيانٍ، إِنما هُوَ يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يَقِينُ العِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا، وجمعُ الظَّنِّ الَّذِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • و تبكيكَ القوافي
  • ما عدتَ تعنيني
  • يعاتبني صديقي
  • أقلقني غيابك
  • رسمتكَ....!
  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • أوراق حزني