تغربنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغربناتغربَ كل ما فينا
و ما عدنا...كما كانت أماسينا
و أحلاما بنيناهاو عشنا حبنا فيها
لقد ضاعت و صار الشوق يؤذينا و يكوينا..
تسرب لحن ماضيناوقد ماتت أمانينا
ظنون الخوف قد مدت سواعدها لتمحوناو تطوي حزننا فينا
و لا ندري...بماذا نمسك الأوتار
إذ هاجت مشاعرنالمن نحكي...
لهيب الحب و الأشواقو وجدٌ داهمَ الأحداق
كي نروي قليلا كان يحوينا...
لماذا كل هذا الصمت إذ ألقاك؟؟؟لماذا كل هذا الشك في عينيك؟؟؟
لماذا تترك الأوهام في دنياك دائرةً لترميناشظايا في دروب الفقد.. تسحقنا مآسينا؟؟؟
لماذا تغلق الأبواب؟؟؟و تجرح خاطر الأهداب؟؟؟
...لماذا لا تسل عني؟؟؟
و هذا الحب حطمنيو قد ماتت أمانينا؟؟؟
...كلانا يلتوي ألما
لوجدٍ خالج الأعماقِ تواقا ليحويناتغيرنا و بات الحزن يسكننا
و نخشى من لهيب الحب لو فاهت مآقيناو نخشى بعضنا فينا
...حبيب القلب يا بصري
أحقا بت لا تدري؟؟؟بأن (الصبح) لا تبغي
سوى عينيك في الدنيا هما سكنيهما وطني..
مدى الدهر...
أيا إصباح أيامي و أحلامي و يا قدريإذا دارت بك الأيام
أو ضاقت بنا دنيا وقد طافت بنا أوهاموعدت تسائل الأزهار عن ظلي
تفتش في رؤى الأنسامستلقاني على عهدي و إيماني
أصون الود قنديلالكي تحيى ليالينا
و يحيى حبنا فينا(الصبح) رمزت به لأسمي المتواضع
Samedi 22 novembre 2008
عن القصيدة
«تغربنا» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.