يا غيثَ قلبي

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«يا غيثَ قلبي» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضاقَ الفضاءُ وفي فؤادي جمرةٌ ... سَكَبت بوجداني الغرامَ مُذابا

فَنَهَلتُ حبكَ في كؤوسِ صبابتي ... أروي فؤادي حين لذَّ شرابا

رفقاً حبيبي لا تحرّقْ مهجتي ... شكواكَ زادت في أسايَ مُصابا

يا غيثَ قلبي ، مُنيتي أن نلتقي ... طيفين ..حلماً وارفاً جذّابا

إني أُحبك فاستمع لمشاعري ... ها قد أمطتُ عن الشعورِ نِقابا

أرضٌ أنا عطشى لغيثِك أجدبت ... وأتيتَ في جُدبِ السنين سحابا

همساتُ شِعرك إذ تدغدغُ مسمعي ... وتفيضُ أنغاماً بفِيك عِذابا

ويلاهُ لو تدري بلهفةِ وردةٍ ... حنّت لِعطرِك تنشدُ الأطيابا

وجدٌ ترقرقَ في عروقي كالسنا ... وسرى بنبضي إذ يمرُّ ربابا

وعلى جفوني الشاجياتِ وفي دمي ... يجري شذاكَ معتّقاً خلابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بوجداني: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح … (لسان العرب)
  • تحرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
  • جدب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، … (لسان العرب)
  • سكبت: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • و تبكيكَ القوافي
  • ما عدتَ تعنيني
  • يعاتبني صديقي
  • أقلقني غيابك
  • رسمتكَ....!
  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • أوراق حزني